تنشغل الحكومة الاردنية حالياً بمسارين ينظر إليهما أنهما سيكونان من أهم المصادر الطبيعية في المستقبل واللذين سيدران وفق التوقعات دخلا سيرفع عن كاهل الاردن فقرا طال زمنا طويلا.

أما المسار الاول فهو ما أشار إليه رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان من أن نتائج استكشاف واستخراج اليورانيوم في الأردن مبشرة جدا إلى حد بدأ فيه الاردنيون يخططون لبناء منجم لاستخراج اليورانيوم نهاية العام 2011. أما فيما يتعلق المسار الثاني فهو الصخر الزيتي الذي قالت مصادر في سلطة المصادر الطبيعية إنها انتهت من إجراء المفاوضات فيه مع شركتين عالميتين لتوقيع اتفاقيات امتياز لتعدين خامات الصخر الزيتي في المملكة نهاية العام الجاري.

ومن حيث اليورانيوم، فإن د. طوقان الذي كان يتحدث لاعضاء لجنة الطاقة في مجلس النواب وعدد من الصحافيين خلال جولة ميدانية على أعمال الحفر أكد أن المؤشرات التي ظهرت في مرحلة الاستكشاف الأولى ايجابية وتعطي تفاؤلا للتحرك قدما لتكون المملكة من الدول التي تنتج وتصدر اليورانيوم.

وتشير الدلائل بأن الارض الاردنية تحتوي على 3 طبقات حاملة لليورانيوم، ذات تركزات تتراوح بين عالية جدا الى متوسطة ومتدنية، تم اكتشافها في الخنادق والآبار التي تم حفرها. وينظر الاردن الى استخراج اليورانيوم بأنه جسر لتأمين خدمات الوقود النووي المتعلقة في التحويل والتخصيب، وليس مشروعا للتعدين فقط.

ويشعر الاردنيون بالتفاؤل بعد حفر اربعين بئرا و29 خندقا بطول مئتي متر وعمق 5,4 أمتار، وهي المرحلة الاولى من الاستكشاف. ووفق وصف د. طوقان فان النتائج قوية وتهيئ للبدء بالمرحلة الثانية المتعلقة بدراسة الجدوى الاقتصادية ودراسة الحصول على التمويل من خلال دراسة الجدوى الاقتصادية البنكية من المنتظر ان تنتهي مراحل العمل والدراسات في نهاية العام المقبل.

عمان - لقمان اسكندر