ترأس سمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي اجتماعات الطاولة المستديرة لممثلي دوائر تكنولوجيا المعلومات الحكومية في الدولة مع وفد الحكومة الماليزية ومؤسسة «إم إس سي ماليزيا» خلال معرض جيتكس.

وقال الشيخ أحمد بن صقر القاسمي: الإمارات دولة متقدمة في مجال الخدمات التكنولوجية الحكومية بفضل الرؤى الحكيمة لأصحاب السمو حكام الإمارات، كما أننا في الدولة نسعى لتحقيق الامتياز في كافة المستويات، لذا فإن الاجتماع مع الحكومة الماليزية والشركات التابعة لمؤسسة «إم إس سي ماليزيا» يمثل فرصة عظيمة لتبادل المعرفة والخبرات من أجل بناء مستقبل أفضل.

وأضاف القاسمي إن وجود مؤسسة «إم إس سي ماليزيا» في منطقة مجلس التعاون الخليجي، من خلال اجتماعات الطاولة المستديرة الخاصة التي تنظمها لكبار المديرين التنفيذيين مع صناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات لدى أبرز الدوائر الحكومية، سيعزز سبل التعاون المستقبلية وتبادل الخبرات في هذا المجال.

وقال بيل تشين رئيس قسم الاستحواذ على الأسواق في مؤسسة تطوير الوسائط المتعددة التابعة لمؤسسة «إم إس سي ماليزيا»: شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المشاركة في المنصة الخاصة لهذه الاجتماعات وبالتعاون مع «جيتكس 2009»، تمثل نموذجاً للخدمات الشاملة والموثوقة والحديثة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي يمكن توفيرها من قبل «إم إس سي ماليزيا» إلى مختلف أرجاء العالم بأسعار منافسة للغاية.

ومن جانب آخر تغطي مؤسسة تطوير الوسائط المتعددة كافة أوصال «إم إس سي ماليزيا» التي تمثل بدورها مبادرة حكومية تقودها الحكومية الماليزية من أجل الارتقاء بصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصال على المستوى الوطني وتوفير بيئة مناسبة لاختبار هذه الصناعة العالمية.

وضمت قائمة القادة الممثلين للدوائر الحكومية المحلية في هذا الاجتماع المهم، ثاني عبد القادر الزفين المدير التنفيذي في حكومة دبي الإلكترونية، وسمية خليفة بن حمد، مدير دائرة الأنظمة من وزارة التربية، وبدرية يوسف حسين، مدير تكنولوجيا المعلومات، وفاطمة علي الخاجة، مدير دعم البرامج والتطبيقات من وزارة التجارة الخارجية، وفراس كنعان درويش خبير أنظمة المعلومات في وزارة التجارة الخارجية. وحضر أيضاً منصور إخلاص أحمد مدير تكنولوجيا المعلومات في البنك العربي.

وقال الزفين:لا توجد نهاية للكمال، لذا ستواصل حكومة دبي الإلكترونية تقديم الخدمات الجديدة. ومثلت «إم إس سي ماليزيا» خلال اجتماع الطاولة المستديرة، قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الماليزي، حيث تناولت العديد من الموضوعات حول هذه المؤسسة وأهدافها المتمثلة في تقديم الحلول إلى العالم، وتطوير الأمم من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتمكين المواطنين بالاعتماد على التكنولوجيا. وركز الاجتماع على الحلول العالمية التي تقدمها هذه المؤسسة لتطوير الاستراتيجيات والفرص في الدول النامية وبيوت القوة الاقتصادية.

وحظي هذا الاجتماع بردود إيجابية من قبل صناع القرار المرموقين المشاركين في هذا الاجتماع مع «إم إس سي ماليزيا». ونقل عن مديرة إدارة تكنولوجيا المعلومات في وزارة التربية والتعليم قولها: إننا في دبي نتبنى أفضل الممارسات من أي بلد في العالم، وفي المستقبل القريب ستقوم دول أخرى بدراسة أفضل الممارسات المعمول بها في دبي وتبنيها، لذا فإننا على استعداد تام للعمل مع ماليزيا لأننا نشترك في نفس الطموحات والأهداف من أجل الارتقاء بالخدمات التي نقدمها للجمهور.

وقال فراس كنعان: إن التشريعات في الإمارات جاهزة لتطبيق العقود الإلكترونية لأنها تتعامل مع أركان العقود بغض النظر عن الأدوات التكنولوجية المستخدمة. وتمثل تقنيات ياًُّ والمحاسبة الغيمية توجهات مستقبلية في الخدمات الحكومية، وسيكون من المفيد للغاية أن تكون ماليزيا تتبع النهج ذاته.

دبي- «البيان»