في إطار جهودها لتقديم أفضل الخدمات لمجتمع الأعمال في دبي، وتسهيل الحركة التجارية بين الإمارة وسائر أقطار العالم، تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة العالمي التابع لغرفة التجارة الدولية ندوةً وورشة عمل عن بطاقة الإدخال المؤقت تحمل عنوان لماذا يجب أن تهتم دول الشرق الأوسط بتسهيل التجارة الدولية عن طريق بطاقة الإدخال المؤقت للبضائع؟ وذلك في 3-4 نوفمبر القادم في مقر غرفة دبي.

وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية النظام الدولي لبطاقات الإدخال المؤقت في تبسيط وتنسيق الإجراءات الجمركية وذلك لتشجيع وتطوير التجارة العالمية وتعزيز التواصل الاقتصادي والسياحي والثقافي بين الدول. وتبرز أهمية الندوة وورشة العمل التي تنظمها غرفة دبي بكونها الأولى في منطقة الخليج العربي التي ستعرض فوائد بطاقة الإدخال المؤقت للبضائع.

حيث تجمع كبار مسؤولي الجمارك في دول الخليج والشرق الأوسط، وممثلين عن غرف التجارة والهيئات الحكومية المحلية والإقليمية، بالإضافة إلى رجال الأعمال والمهتمين في قطاعات التصدير والسياحة والترفيه والمواصلات وفي مجالات متنوعة مثل الرياضة والحفلات الغنائية والترفيهية وغيرها.

ويفتتح الندوة التي أقيمت بمبادرةٍ من غرفة تجارة وصناعة دبي المهندس حمد بوعميم، مدير عام الغرفة حيث يلقي كلمةً رئيسية خالد البستاني، مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك بالإنابة بحضور لي جو سونج، مدير غرفة التجارة الدولية (آسيا).

وتعتبر بطاقات الإدخال المؤقت للبضائع بمثابة جواز سفر للبضائع حيث تسمح بعبور البضائع عبر الحدود الدولية بشكلٍ مؤقت لمدة عام واحدٍ على الأكثر من دون فرض رسومٍ جمركية، وتشمل البضائع التي يمكن مرورها عبر بطاقة الإدخال المؤقت العينات التجارية والمعدات المهنية والسلع المخصصة للعرض في المعارض التجارية مثل معدات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي والآلات الموسيقية والمركبات والمجوهرات والألبسة والأجهزة الطبية والطائرات والخيول المشاركة في السباقات والأعمال الفنية والقطع الأثرية وأزياء الباليه والأنظمة الصوتية والسمعية للفرق الغنائية. ولا تغطي بطاقة الإدخال المؤقت السلع السريعة التلف أو الاستهلاكية.

وأشارالمهندس حمد بوعميم إلى رغبة الغرفة في إفادة مجتمع الأعمال في دبي من المزايا التي توفرها بطاقة الإدخال المؤقت للبضائع حيث ان الغرفة تسعى للانضمام إلى النظام الدولي لبطاقات الإدخال المؤقت الذي يشرف عليه المجلس العالمي لبطاقات الإدخال المؤقت(طءشء).

واعتبر بوعميم، أن تطبيق نظام بطاقة الإدخال المؤقت في الامارات هو خطوةٌ اساسية لإيجاد بيئة أعمال ملائمة للتجارة الدولية تساعد في تسهيل وتقليص الإجراءات الجمركية عبر التقليل من المتطلبات الروتينية المعقدة باستخدام وثيقة واحدة لإتمام جميع الإجراءات، وتوفير الوقت والمال والجهد وتسهيل تنقل رجال الأعمال ومندوبيهم، والمشاركة في المعارض التجارية. وأضاف بوعميم أن البطاقة تساعد المصدرين على خفض التكاليف وذلك عبر إعفائهم من الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة.

وتقدم ورشة العمل نظرةً شاملة حول نظام بطاقات الإدخال المؤقت للبضائع وفوائده وكيفية الإنضمام إليه وشروطه، بالإضافة إلى كيفية تطبيق النظام وبنوده، وآلية الإجراءات الجمركية المتعلقة باستخراج بطاقات الإدخال المؤقت.

وتعتبر بطاقة الإدخال المؤقت للبضائع جزءاً من آليةٍ دوليةٍ موحدة تم إقرارها من خلال اتفاقية دولية للإدخال المؤقت للبضائع والتي تسمى اتفاقية اسطنبول المبرمة عام 1990 بمبادرةٍ من منظمة الجمارك العالمية.

دبي - «البيان»