أطلقت إرنست ويونغ مؤخراً دراسة مفصلة حول كيفية تعامل كبرى الشركات العالمية مع حالة الركود الاقتصادي الراهنة والخطوات التي قامت بها هذه الشركات لإنعاش أعمالها.

وتجمع الدراسة التي حملت اسم «دروس مستوحاة من التغيير» بين وجهات نظر أكثر من 500 من شركائها في مختلف أرجاء العالم، بالإضافة إلى وجهات نظر عملائهم الدوليين في الأشهر القليلة الماضية.

ومع خروج العديد من الشركات من أزمة عدم الاستقرار المالي والبدء بالتخطيط للمرحلة المقبلة، تدرك هذه الشركات تماماً بأنها تعمل حالياً في بيئة تجارية مختلفة جداً عن السابق.

وتعليقاً على هذه الدراسة، قال طارق صادق، رئيس الأسواق لمنطقة الشرق الأوسط في إرنست ويونغ : هناك تطابق في وجهات نظر المدراء التنفيذيين الذين شملتهم الدراسة، فهم يتفقون على وجود العديد من الدروس الواجب تعلمها من هذه الأزمة التي شهدها العالم في الأشهر الثمانية عشرة الأخيرة. لقد تراجعت قيمة أسهم الأسواق المالية في صباح يومٍ واحد من العام الماضي بنسبةٍ وصلت إلى 10.

من جانبه، قال ستيف الماسي، نائب رئيس القطاعات العالمي في إرنست ويونغ: يبدو للوهلة الأولى أن هناك صورة قاتمة من المتوقع أن يشهدها قطاع الأعمال في مرحلة ما بعد الأزمة المالية. ومن المرجح أن نشهد تراجعاً في الطلب في المستقبل المنظور، ومن المتوقع أن تحافظ البطالة على مستوياتها العالية.