زادت مستويات الثقة بين مجتمع رجال الأعمال في الإمارات وجميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي إزاء التوقعات المستقبلية بالنسبة لشركاتهم في الربع الثالث، وذلك وفقاً لنتائج مؤشر «إتش إس بي سي» لثقة شركات الأعمال الخليجية الذي قامت مؤسسة «يوجوف» بجمعها وتحليلها.

فقد ارتفع مؤشر ثقة شركات الأعمال من 9, 75 نقطة التي سجلها في الربع الثاني من هذا العام إلى 4, 81 نقطة في الربع الثالث من نفس العام، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2008. فعلى كافة المقاييس تقريباً، ترى شركات الأعمال التجارية في المنطقة بأن المستقبل سيكون أفضل: سواءً على صعيد العوائد أو هوامش الأرباح أو تحقيق الأهداف المحددة لهذا العام، وهناك زيادة ملحوظة في نظرة التفاؤل منذ الربع الأول من هذا العام.

ويعتبر مؤشر «إتش إس بي سي» لثقة شركات الأعمال التجارية الربع سنوي، أحد أكثر المؤشرات شمولاً من حيث قياس آراء رجال الأعمال في المنطقة، حيث شمل استطلاع الربع الثالث آراء 1641 من رجال الأعمال من كافة دول مجلس التعاون الستة.

وكان من أبرز النتائج التي أظهرها الاستطلاع مايلي:

34%من المستطلعين يتوقعون نمواً في الإيرادات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، أي أعلى من 29 % التي تم تسجيلها في الربع الثاني.

43 % من المستطلعين يتوقعون زيادة في الأرباح، في حين أن 13 % منهم فقط يتوقعون انخفاض الأرباح حتى نهاية عام 2009.

62 % من المستطلعين يتوقعون ارتفاعاً في مستويات الاستثمار، مقارنة بنسبة 22 % التي تم تسجيلها في الربع الثاني.

61 % من المستطلعين فقط يتوقعون تراجعاً في حجم القوى العاملة لديهم في العام القادم، مقارنة بنسبة 25 % من الذين أعلنوا عن خفض حجم عمالتهم خلال الأشهر الـ 12 الماضية.

45 % من المستطلعين قالوا أنهم يتوقعون تحسن مناخ الأعمال عموماً، مقارنة بنسبة 42 % التي تم تسجيلها في الربع الأول من هذا العام.

وقال سايمون تمون جونسون، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية في بنك «إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود»: لقد سادت أجواء التفاؤل بشكل متزايد في المنطقة منذ تراجعها إلى أدنى مستوياتها في بداية العام.

وقد جاءت نتائج الاستطلاع لهذا الربع من العام تأكيداً على نتائج استطلاع آراء الشركات التجارية العاملة في دولة الإمارات الذي كان قد أجري في وقت سابق من قبل بنك «إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود»، والذي أظهرت نتائجه أن دولة الإمارات هي واحدة من أكبر البلدان الثلاثة الأكثر ثقة في العالم على مستوى النشاط والنمو التجاري.

وأضاف تمون جونسون بالقول: كل المؤشرات تشير إلى الاتجاه نفسه، وهي تعكس توجهات عملائنا الذين يقولون لنا أن الشعور السائد هو أننا قد تجاوزنا أسوأ مراحل التباطؤ الاقتصادي، لكن الأوضاع الاقتصادية العامة لم تعد إلى فترة الازدهار التي كنا قد شهدناها خلال عام 2007 وأوائل عام 2008، غير أن معظم العملاء يرون أن أسوأ فترة الركود الاقتصادي قد تم تجاوزها.

دبي - البيان