توقع جمال أنور السادات رئيس مجلس إدارة «اتصالات مصر» أن تحقق الشركة أول أرباح فعلية في العام 2012. وقال إن الشركة خصصت 364 مليون دولار (مليارا جنيه مصري) للاستثمارات الجديدة للعام 2010 لتصل إجمالي استثماراتها في السوق المصرية إلى 4.9 مليارات دولار (27 مليار جنيه) كاشفا عن وجود نية لطرح أسهم الشركة في البورصة المصرية قريبا.
وأشار إلى أن الشركة تخطت معظم توقعات الجدوى الاقتصادية لها كمشروع استثماري وحازت على 10 ملايين مشترك وبنسبة 20% من حجم السوق منذ بدء التشغيل قبل سنتين ونصف متجاوزة ما كان يصفه البعض بالمستحيل وستصل إلى 15 مليون مشترك في خدمة الموبايل بحلول نهاية 2010 مع تنفيذ خطط التوسع بعد أن نجحت في تغطية 98% من الأراضي المصرية من خلال نشر 4 آلاف و650 محطة تقوية «جي اس ام».وقال السادات في تصريحات خاصة ل«البيان» إن الشركة حققت نجاحا فاق المتوقع وأنها تعمل بجهد ونجاح كبيرين ما يساهم في تنمية الاقتصاد المصري، كما تساهم بمشاريع تنموية لمراعاة التنمية الاجتماعية على المستوى المحلي بقدر الإمكان. وكشف السادات أن اتصالات مصر تحقق إيرادات أكثر من رائعة بفضل معدلات الأداء الفني والإداري الراقية والتي ترضي اتصالات «الأم» وشركاءها من الإمارات وهيئة البريد المصرية.
وان الشركة تدرس الآليات والظروف الأنسب لطرح أسهمها في البورصة المصرية، مبينا أن اتصالات مصر تنوي الدخول في المنافسة على شراء الرخصة الثانية للهاتف الثابت في مصر وستشتري كراسة الشروط الخاصة عند طرحها أوائل العام 2011 للإعداد لتنفيذ نيتها.
من جانبه قال صالح العبدولي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي ل«اتصالات مصر» ل«البيان» إن اتصالات مصر تسبق اتصالات الإمارات باعتبارها توظف تقنيات آي بي في كل التجهيزات الجديدة والمعتمدة إقليميا وعالميا لتكون البوابة التقنية للمستقبل، مع توفير خدمة الجيل الرابع في السوق المصرية اعتبارا من نهاية العام 2011.
فقد تم تجهيز الشبكة المصرية تقنيا لتكون الأحدث في الشرق الأوسط ما يؤهلها لتوفير مرونة لتوظيف التقنيات الأحدث والأسرع عالميا على مستوى الاتصالات الصوتية ونقل المعلومات والفيديو إضافة إلى ربط خدمات الموبايل بالملتيميديا والتلفزيون والانترنت والهاتف الثابت في منظومة منزلية ومكتبية واحدة لخدمة المشترك.
وقال العبدولي إن اتصالات مصر ستوظف استثماراتها العام المقبل لتوسعة البنية التحتية والخدمية للجيل الثالث وتوسيع خدمات المعلوماتية اللاسلكية لتلبية النمو المتعاظم لانتشار خدمات الانترنت على الموبايل والانترنت اللاسلكي على الكمبيوتر المحمول، حيث تقفز أعداد مشتركي الخدمتين باطراد. وحصلت شركة اتصالات على رخصة المحمول الثالثة في مصر في يونيو عام 2006.
ويشمل هيكل المساهمين الحالي اتصالات الإمارات (66%) والهيئة القومية للبريد المصري (20%) شركة داس القابضة (5%) وشركة (ةئ) للاستثمار المحدودة (5%) و شركة الاستثمارات التقنية (1.5%) وشركة النابودة للاستثمار (1.5%) وشركة موارد للتمويل (1%). وكانت اتصالات أول من أدخل تكنولوجيا الجيل الثالث 3.5ا إلى مصر، التكنولوجيا الجديدة التي أدت إلى مزيد من التطور في خدمات الصوت والصورة والبيانات.
بعدها أطلقت تكنولوجيا ال3.75ا والتي أضافت سرعات أعلى جعلت المكالمات المرئية أسهل بمراحل من ذي قبل، كما تتميز بقدرتها على أن توفر اتصالاً دائماً بالإنترنت بسرعات أعلى تسمح بعرض وتحميل البيانات في ثوان معدودة. وتغطي شبكة اتصالات 208 مدن في مصر في 28 محافظة، ووصلت تغطيتها إلى 98% من المناطق المأهولة بالسكان، وادخلت شبكتها إلى بعض الأماكن المغلقة التي يصعب وصول شبكات المحمول إليها مثل نفق الأزهر وجميع محطات الخط الأول والثاني من مترو الأنفاق. واحتلت المرتبة 14 ضمن تصنيف أضخم 500 شركة عالمية بحسب القيمة السوقية، والذي أصدرته صحيفة «فاينانشيال تايمز».
دبي ـ فريد وجدي

