قال كيث بيرد نائب الرئيس والمدير العام لشركة سونيك وول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إن الشركة نجحت في تحقيق نمو بنسبة 30% في أسواق المنطقة هذا العام وهو نمو أقل نسبيا من العام المنصرم. لكن بيرد ذكرأن نسبة النمو تبقى رائعة إذا ما أخذنا في الاعتبار ظروف الأزمة المالية العالمية الراهنة.

وقال ان السوق الإماراتي يعد الأكبر للشركة في المنطقة بحصة 40% يليها السوق السعودي إلى جانب سوق عمان والكويت وقطر وكشف عن خطط لتوسيع أعمال سونك وول في السوق السعودي.

وأكد بيرد أن نمو الشركة في المنطقة كان الأفضل مقارنة بأدائها في المناطق الأخرى في ظل جانب فرص النمو الأكبر التي توفرها المنطقة في قطاع التكنولوجيا والحلول الأمنية. وتوقع أن تحقق الشركة عائدات تتجاوز 200 مليون دولار بنهاية 2009.

ووصف نائب الرئيس والمدير العام لشركة سونيك وول في المنطقة معرض جيتكس في دبي هذا العام بالمتميز مقارنة بمعارض التكنولوجيا التي تقام في العالم، حيث شهدت معارض التكنولوجيا في آسيا وأوروبا تراجعا في معدلات الإقبال عليها من قبل شركات صناعة التكنولوجيا في العالم بالرغم من جودة المنتجات التي تعرض في هذه المعارض، وذلك لأن المترددين على تلك المعارض غير جديين فيما يتعلق بعمليات الشراء.

وقال إن الإقبال على جيتكس هذا العام جيد للغاية كما أن المنتجات التي تباع في المعرض ذات جودة عالية هي الأخرى مما يجعل جيتكس يتفوق على معارض التكنولوجيا الأخرى التي تحتضنها دول العالم الأخرى. وما لاحظناه خلال تواجدنا في جيتكس خلال الأيام الماضية أن الزائرين يبحثون عن فرص تجارية بالدرجة الأولى.

وأكد بيرد على أهمية دبي لأعمال شركة سونيك وول الأميركية المدرجة في سوق ناسداك الولايات المتحدة والمختصة بتصميم وتطوير وصناعة حلول توفر أمنا شاملا للشبكات وتضمن دخولا آمنا عن بعد لها الى جانب استثمارات الشركة والتي تصل لنسبة 18% في إيجاد حلول تضمن حماية أمن البريد الالكتروني وتوفر حماية مستمرة للمعلومات وكذلك تسمح للمستخدم بإعداد خطط إدارة.

حيث تقدم شركة سونيك وول الأجهزة والمنتجات التي تعتمد على الاشتراك في الخدمات ذات القيمة المضافة. في حين أن الحلول الشاملة التي تقدمها الشركة تمكن الشركات من توفير أمن كبير دون التأثير على مستوى أداء الشبكة.

وعما اذا كان يتوقع تدفق أكبر للشركات العاملة في صناعة التكنولوجيا إلي أسواق المنطقة وخاصة في ظل الضربة التي وجهتها الأزمة الراهنة لاقتصاديات الولايات المتحدة وأوروبا فرد بالقول: رأينا حقيقة أن الولايات المتحدة مرت بظروف قاسية بسبب الأزمة وكذلك أوروبا فالولايات المتحدة بدأت تشعر بتداعيات الأزمة في بداية العام الماضي أما بالنسبة لأوروبا فبدأت تشعر بالأزمة خلال النصف الثاني من العام الماضي وخلال الربع الأول من العام الحالي والآن بدأنا نرى أوروبا تستعيد توازنها وتحاول الوقوف على أقدامها مرة أخرى ولكن ببطء وما رأيناه في منطقة الشرق الأوسط أن النمو يحصل ولكن بتباطيء ولكننا لم نر الانخفاض الكبير في أسواق المنطقة .

والذي رأيناه في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا وباعتقادي أن ذلك بسبب أن اقتصاديات المنطقة لا تعتمد بشكل كبير على المجتمع المالي العالمي فالقطاع المالي في المنطقة قوي جدا ولكن لو نظرنا إلى نيويورك ولندن فسنرى أنهما تأثرا كثيرا بما يحدث في السوق المالي العالمي والأمر الآخر هو أنه مازال هناك الكثير جدا من مشاريع البنية التحتية القائمة بعكس الولايات المتحدة لم تكن المشاريع القائمة بتلك الضخامة وبالتالي إذا ما جمعنا العاملين معا فهذا سيعني ومن منظور قطاع تكنولوجيا المعلومات بأن منطقة الشرق الأوسط تعاملت مع عاصفة الأزمة بشكل أفضل مقارنة بكيفية تعامل الولايات المتحدة معها.

دبي ـ كفاية أولير