قال مسؤول برازيلي بارز ان بلاده تنوي تنظيم اجتماع لوزراء التجارة في اواخر نوفمبر لبحث ما احرز من تقدم في جولة الدوحة لتحرير التجارة. وسيكون الاجتماع فرصة للتعرف على مايدور في المحادثات المتعثرة قبل المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي تأخر كثيرا والذي يفترض ان يركز على الاقل رسميا على قضايا استراتيجية طويلة الاجل والا يتوقف عند مفاوضات الدوحة.
وأوضح المسؤول: مازلنا في مرحلة التخطيط. الفكرة عقد الاجتماع قبل الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية مباشرة. وسيدعى جميع وزراء الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية وعددها 153 دولة لحضور المؤتمر الوزاري في جنيف من 30 نوفمبر الى الثاني من أكتوبر. ويأتي التجمع في الذكرى العاشرة للاجتماع الفاشل لمنظمة التجارة العالمية في سياتل في عام 1999 حين وقعت مصادمات بين الشرطة ومحتجين مناهضين للعولمة في الشوارع.
وتستضيف البرازيل وزراء رئيسيين من دول نامية مصدرة للمنتجات الزارعية ومنسقين من تحالفات لدول أخرى داخل المنظمة ولاعبين رئيسيين مثل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. ويعقد الاجتماع في جنيف أو بالقرب منها. واجتمعت المجموعة نفسها في نيودلهي الشهر الماضي مما أسفر عن تكثيف المفاوضات في جنيف حيث تكتظ الفترة من أواخر سبتمبر حتى نهاية العام بمواعيد المحادثات بشأن كل الموضوعات الرئيسية مثل الزراعة والسلع الصناعية والخدمات ودعم صيد الاسماك.
وفي سياق متصل تعهد مسؤولو التجارة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بالعمل على تعزيز العلاقات لكنهم فشلوا في حل الخلافات التجارية الرئيسية أثناء اجتماعهم في دالاس أول من أمس الاثنين. ففي بيان مشترك أكدت الدول الثلاث على المزايا الاقتصادية لاتفاق التجارة الحرة بين دول أميركا الشمالية الثلاث. وقال البيان إن الدول الثلاث ملتزمة بالعمل على العثور على سبل جديدة وخلاقة لتعزيز العلاقات التجارية.
غير أن وزير التجارة الكندي ستوكويل داي قال إنه لم يتم التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة حيال بنود ما يسمى بأحكام: اشتري الأميركي، المتعلقة بحزمة التحفيز الاقتصادي البالغ قيمتها 787 مليار دولار والتي تمنع الشركات الكندية من المشاركة في بعض المشروعات المتعلقة بالإنفاق العام. وقال داي على هامش الاجتماعات: هناك تقدم، ولكن لا أعلم الفترة التي سنستغرقها في حل المشكلة. ومن جانبه قال جيراردو رويز ماتيوس وزير الاقتصاد المكسيكي إنه ما زال يسعى للتوصل إلى أرضية مشتركة تسمح بدخول الشاحنات المكسيكية للولايات المتحدة وهو القيد الذي دفع المكسيك إلى فرض رسوم .