أكدت ندى سردوك مدير عام وزارة السياحة اللبنانية ان حجم الاستثمارات السياحية الاماراتية في لبنان شهد نموا ملحوظا خلال العام الحالي مع تحسن الاوضاع ودخول لبنان مرحلة جديدة من الاستقرار من المامول ان تستمر خلال الفترة المقبلة حتى تتمكن لبنان من احتلال موقعها السياحي العالمي مجددا.
جاء ذلك في تصريحات صحفية ظهر امسعقب افتتاح مديرعام وزارة السياحة اللبنانية لثالث فنادق مجموعة روتانا الاماراتية لادارة الفنادق في لبنان تحت اسم روشة أرجان من روتانا بالعاصمة بيروت برعاية وزير السياحة اللبناني إيلي ماروني وحضور سليم الزير الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق روتاناوجوزيف كوبات نائب الرئيس الإقليمي لروتانا في لبنان وقطر والبحرين والكويت وبيار غريب مدير عام روشة أرجان من روتانا وعدد من الشخصيات البارزة في القطاع السياحي ورجال الاعمال والمصرفيين اللبنانيين.
وتوقعت ندى سردوك ان تشهد الاستثمارات الاماراتية نموا جيدا بالقطاع السياحي بلبنان خلال الفترة الماضية مشيرة الى ان السائحين الخليجيين عموما والاماراتيين خصوصا يشكلون نسبة جيدة من اجمالي عدد السائحين الذين قدموا الى لبنان خلال الفترة المنقضية من العام الحالي موضحة ان الاهمية النسبية لهؤلاء السائحين تزداد قيمتها عن غيرها لانها تتميز بان الجانب الاكبر منها سياحة رجال اعمال ومؤتمرات مما يرفع عائدها وفي نفس الوقت يزيد ويوطد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واشارت الى ان نسبة السائحين اللبنانيين المتجهين الى الامارات في تزايد مستمر نظرا للمناخ الاقتصادي والسياحي المتميز الذي تتمتع به الامارات مما يجعلها مركز جذب استثماري وسياحي رئيسي على الخارطة العالمية.
وتوقعت ندى سردوك ان يحقق لبنان رقما قياسيا تاريخيا لها من حيث عدد السياح الذي يتوقع ان يبلغ للعام الحالي مكتملا نحو مليوني سائح مقابل مايتراوح بين مليون و2,1 مليون سائح خلال العام الماضي بسبب الاحداث التي شهدتها البلاد مشيرة الى ان اجمالي عدد السائحين الذين استقبلهم لبنان خلال الشهور السبعة الاولى من العام الحالي بلغ حوالي 5,1 مليون سائح شكل السائحين العرب مانسبته حوالي 55% منها.
وكشفت عن ان الحكومة اللبنانية تدرس حاليا تطوير التشريعات المتعلقة بالقطاع السياحي لاصدار قوانين جديدة لتشجيع الاستثمارات الفندقية وتحفيز الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل عنصرا هاما في الارتقاء بالقطاع الفندقي مشيرة الى ان عدد الغرف الفندقية بلبنان يبلغ حاليا حوالي 33 ألف غرفة يتوقع ان يتجاوز 40 الف غرفة فندقية في غضون السنوات الخمس القادمة.
وقالت ان الحكومة اللبنانية اتخذت إجراءات عديدة لمنع إفلاس العديد من الشركات السياحية والفندقية اللبنانية خلال السنوات الماضية والمحافظة على الكيانات الاستثمارية السياحية والفندقية في مواجهة الإحداث والظروف الصعبة التي مربها لبنان. واكدت أهمية مساهمة الفنادق التي تديرها روتانا في دعم السياحة والاقتصاد في لبنان وفي الترويج له كوجهة سياحية مميزة لاسيما العاصمة بيروت.
من جانبه كشف سليم الزير عن ان حجم الاستثمارات للفنادق التي تديرها مجموعة روتانا حاليا والبالغ عددها 68 فندقا يقدر بحوالي 15 مليار درهم في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
واعرب الزير عن اعتقاده بان الازمة المالية العالمية اثرت ايجابيا على القطاع الفندقي بالعالم وبالمنطقة العربية خصوصا لانها اعادت هيكلة السوق الفندقي بالمنطقة وقلصت التوسع المبالغ فيه والغير محسوب بدول المنطقة واصبح المستثمرون يدرسون الاسواق بعمق اكبر وموضوعية لاختيار الاماكن المناسبة لاستثماراتهم.
واشار الى ان روتانا ستواصل توسعها في المنطقة خلال السنوات المقبلة لاستكمال انتشارها في بقية دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وأكد جوزيف كوبات أهمية افتتاح الفندق الجديد، حيث قال الذي يعد الثالث لمجموعة روتانا في لبنان والأول تحت علامتها الجديدة أرجان للشقق الفندقية من روتانا مشيرا الى انه تم تطوير فندق روشة أرجان من روتانا مع التركيز الكبير على تقديم خدمات مميزة للنزلاء المقيمين لفترة طويلة والعائلات.
بيروت-عبد الفتاح منتصر
