نظمت هيئة المنطقة الحرة لرأس الخيمة ملتقى مفتوحاً لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة والتسهيلات التي تقدمها الهيئة للمستثمرين ورجال الأعمال في العاصمة السورية دمشق امس الثلاثاء وذلك بهدف الترويج للمناخ الاستثماري في إمارة رأس الخيمة واستقطاب المستثمرين السوريين.
وألقى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بدمشق سالم عيسى القطام الزعابي كلمة خلال الملتقى أكد فيها على متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين الإمارات وسوريا، وحرص القيادة الرشيدة في البلدين ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخيه الرئيس بشار الأسد على المضي قدماً في تمتين العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشار الزعابي إلى المزايا التي تقدمها دولة الإمارات لرجال الأعمال والمستثمرين العرب لجذبهم للعمل في دولة الإمارات، ودعا رجال الأعمال والمستثمرين السوريين للاستفادة من المناخ العام المشجع على الاستثمار في دولة الإمارات.
بدورها قالت مديرة التطوير والتسويق في هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة ربا الريماوي بان المنطقة الحرة التي تأسست في رأس الخيمة بمرسوم أميري العم 2000 ويرأس مجلس إدارتها الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، توفر مزايا استثمارية واقتصادية محفزة للمستثمرين منها منح 100 بالمئة إعفاء من الضرائب للمواد المصدرة والمستوردة من وإلى المنطقة الحرة.
وعدم وجود قيود على إصدار تأشيرات العمل، وإقامة للمستثمر 3 سنوات، مع ملكية كاملة للمستثمر وحرية في حركة رؤوس الأموال والأرباح، وحرية في تحديد أسعار المنتجات والقيمة الربحية، كما توفر أحدث وسائل الاتصال وسهولة إجراءات التسجيل والترخيص وتوفر البنية التحتية الأساسية.
وأوضحت الريماوي ان المنطقة الحرة طورت أربعة مواقع متخصصة منها منطقة رجال الأعمال لتقديم خدمات تقنية لأصحاب العمل والمنطقة الصناعية التي تناسب الصناعات الثقيلة، والمنطقة التكنولوجية المخصصة للصناعات التقنية والصديقة للبيئة، والمنطقة الأكاديمية لتلبي احتياجات المنطقة الصناعية من التعليم والتدريب.
ولفتت الريماوي إلى ان هيئة المناطق تنظيم سنوياً حملات تسويقية على مستوى الشرق الأوسط، مضيفة بان الحوافز المقدمة لرجال الأعمال السوريين هي استثنائية نظراً للعلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين.
ويقوم العرض على تقديم فرصة لإقامة شركة مقابل 5500 دولا سنوياً شاملة منح رخصة تجارية ومكتب مشترك مؤثث ومجهز بتكنولوجيا عالية ويسمح بإصدار تأشيرة وإقامة مستثمر لمدة 3 سنوات، وخدمات الاتصالات. كما يتضمن العرب حرية التملك بنسبة مئة بالمئة، وإعفاء ضريبي تام بنسبة مئة بالمئة للدخل والأرباح والمواد المصدرة والموردة للمنطقة الحرة بالإضافة لعدم وجود قيود على إصدار التأشيرات والإقامة للمستثمرين والعاملين.
وتولي إمارة رأس الخيمة اهتماماً كبيراً بالاستثمار الصناعي والصناعات التحويلية ونجحت بعض الصناعات فيها في اكتساب سمعة عالمية ومنها صناعة الأدوية والسيراميك والاسمنت والرخام والإسفلت والقوارب والأصباغ والألمنيوم والدواجن والتمور وغيرها.
وتتميز الفرص الاستثمارية في رأس الخيمة في توفر الطاقة والأيدي العاملة بأسعار منخفضة نسبياً ويترافق ذلك مع سهولة استخراج التراخيص والتسجيل، إضافة إلى وجود ميزات ومقومات سياحية كبيرة سواء أكانت طبيعية أم حضارية ما يتيح إمكانية إقامة سياحة واعدة في ظل وجود ميناء رأس الخيمة والمنطقة الحرة ومركز رأس الخيمة للمعارض.
وقالت الريماوي في تصريح خاص لصحيفة البيان إن عدد المؤسسات والشركات المستثمرة في المنطقة الحرة بلغ نحو 6500 مؤسسة وشركة من نحو 117 دولة في العالم، موضحة ان هذه هي الحملة الثانية للمنطقة الحرة في سوريا والتي تأتي لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مضيفة ان الجانب السوري أبدى تعاوناً كبيراً مع هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة.
ورداً على سؤال حول تقييمها للحملة الأولى قالت الريماوي في الحملة الأولى قمنا بالتعريف عن أنفسنا وكان هناك أيضاً عدد جيد من الشركات، مضيفة انه في البداية عند دخولك لأي سوق جديد لا يجب ان تضع توقعات ، بل يجب أولاً التعريف عن اسمك في السوق ثم تأتي باقي الخطوات الأخرى.
دمشق - أحمد كيلاني
