تستضيف دبي للعام الثاني على التوالي قمة الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي في الفترة من 20 إلى 22 نوفمبر المقبل.

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي في بيان له أمس إن قمة دبي سوف يحضرها 700 من أعضاء المجالس ذوي العقول المستنيرة الموهوبة الابتكارية من أكثر من 90 دولة فضلا عن قادة من المجالات الأكاديمية والتجارية والحكومية والمجتمع المدني للحديث عن أهم القضايا الملحة في الأجندة العالمية. وسوف يمثل المجالس 3 ممن الحاصلين على جائزة نوبل و300 من كبار رجال الأعمال و240 عضوا من الأكاديميين و100 من قادة المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمراكز البحثية وأكثر من 50 يمثلون أكبر المنظمات العالمية و30 من الشخصيات العامة.

وسوف يجتمع في دبي 76 مجلس للأجندة العالمية خلال القمة ويشارك فيها أكثر العقول نبوغا وذكاء وفطنة وقدرة على الابتكار في جميع المجالات والقطاعات من أنحاء العالم ليحثون كيفية التوصل الى حلول لأكثر القضايا الاقتصادية العالمية إلحاحا والمساهمة في التخلص من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية.

حلول رئيسية

حيث سيعمل أعضاء المجالس معاً على إيجاد حلول للقضايا الرئيسية والمساعدة في رسم ملامح العالم ما بعد الأزمة. كما سيعمل المجتمعون في القمة على تحري أفضل السبل لمعالجة ثغرات الحوكمة العالمية، ودراسة أوجه الترابط بين مختلف المجالس، حيث ستكون هذه المداولات، إلى جانب توصيات المجالس لتعزيز التعاون العالمي، بمثابة إطار عمل لتنظيم الجلسات خلال الاجتماع السنوي ال40 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، والذي سينعقد في يناير 2010.

معالجة التحديات

وقال البروفيسور كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي: لم يسبق للعالم أن واجه أجندة قضايا معقدة كالتي نواجهها اليوم، حيث هناك الكثير من التحديات التي تتعين معالجتها في وقت واحد. وتشكل قمة مجالس الأجندة العالمية في دبي استمراراً للجهود التي تبذلها مجموعة العشرين والمؤسسات الدولية الأخرى في سبيل معالجة الأزمة الاقتصادية العالمية. ولكن القمة لن تقف فقط عند الحالة الراهنة، بل ستقدم رؤية استراتيجية بعيدة المدى تسهم في تحديد ملامح مستقبل العالم. وسيكون هذا الاجتماع نقطة انطلاق لجهود عالمية من شأنها أن تعيد صياغة نظامنا الدولي وفقا لمتطلبات القرن الحادي والعشرين.

وقال محمد العبار، الرئيس المشارك للقمة: ساهمت قمة مجالس الأجندة العالمية الأولى التي أقيمت في دبي العام الماضي في تحديد ملامح النقاشات والتوصيات المطلوبة لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه البشرية. ومن خلال استضافتها للقمة مجدداً هذا العام، تؤكد دبي على مكانتها الراسخة كنموذج اقتصادي يقتدى به في عالم ما بعد الأزمة، كواحدة من أسرع الاقتصادات تعافياً من الأزمة. ولاشك أن دبي توفر بيئة نموذجية لتبادل الأفكار والمقترحات بين أهم المفكرين في العالم.

وتم هذا العام تكليف مجالس الأجندة العالمية بالمساهمة في مبادرة «إعادة صياغة العالم» التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي. وتشكل هذه المبادرة منصة للحوار بين المعنيين بغية تحسين آليات وهيكليات التعاون العالمي في القرن ال21. ويعكف 50 من مجالس الأجندة العالمية على تطوير مقترحات تناقشها القمة في مجالات متعددة.

دبي ـ «البيان»