أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الامارات للاتصالات المتكاملة (دو) عثمان سلطان أن اجمالي استثمارات البنية التحتية لهذا العام ستصل الى 5, 2 مليار درهم وأن لا نية لدى المؤسسة في ترتيب أي قروض مجمعة على المدى القصير والمتوسط وأن الوضع المالي لدو ومستقر جدا ولا يعاني من أي نقص في السيولة وأنها انتقلت منذ الربع الاول للعام الجاري من مرحلة الخسائر التشغيلية الى مرحلة تحقيق الارباح.

وأشار الى أن قيمة القرض المجمع الذي حصلت عليه دو العام الماضي وقدره 3 مليارات درهم سيذهب الى استثمارات البنية التحتية التي تسير الاعمال فيها بشكل منتظم. وأوضح أن دو تسعى قبل نهاية العام المقبل 2010 الى رفع حصتها السوقية الى نسبة 35% من اجمالي عدد المشتركين النشطين والفعالين في الدولة بخدمات الهاتف النقال. مشيرا الى أن نسبة 30% التي تم تحقيقها حتى الان هي أكثر من مرضية بالنسبة للمؤسسة في ظل التعقيدات السوقية التي واجهتها منذ دخول السوق في 2007 رسميا ونظرا لأن الدولة كانت ولا تزال تمتلك أكبر نسبة انتشار للهاتف النقال في المنطقة بلغت حينها أكثر من 115% ووصلت الى 180%.

وأعرب عن ارتياحه من اعلان هيئة تنظيم الاتصالات عن عزمها تفعيل قرار حرية نقل أرقام الهاتف المتحرك ما بين المشغلين، مؤكدا أن دو جاهزة فنيا لمثل هذه الخطوة التي ستمنح المستهلك حرية كاملة في نقل رقمه أينما أراد كما هو.

وشدد سلطان على أن دو لم تكن منذ انطلاق خدماتها مشغلا ثانيا أو اختيارا ثانويا للعملاء بدليل أن جميع المشتركين الجدد الذين حصلونا على خدمات الهاتف النقال لأول مرة في الدولة جاؤوا الى دو: لقد كنا في السنوات الاخيرة الاختيار الاول لجميع العملاء الجدد بدليل زيادة اعداد المشتركين لدينا في كل ربع من السنة بنسب مطردة وهو ما يشير الى أن دو هي الاختيار الاول للمشتركين الجدد.

وقال إن مسألة تقاسم شبكات البنية التحتية في الدولة مع المشغل الآخر في الدولة لا تزال تحت النقاش والبحث وان هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تبذل جهودا طيبة في هذا الجانب منذ فترة وأن المفاوضات تجري بشكل طبيعي الى الان لكنها لم تفض الى نتائج.

وأكد ان هيئة تنظيم الاتصالات لم ترفض أيا من باقات العروض الترويجية التي تقدمت بها دو خلال الفترة الماضية لأن دو تؤمن بأن تقديم القيمة المضافة للعملاء في قطاع الاتصالات لا تتم باتباع سياسات حرق الاسعار بل باتباع أسس علمية وعملية تصب في مصلحة جميع الأطراف المستفيدة وعلى رأسها المستهلك النهائي.

وأشار الى أن تجارب محيطة بنا أثبتت أن المنافسة بين مشغلي الاتصالات بدون أرضية صلبة وقواعد اقتصادية واضحة أدت الى افلاس وانهيار تلك الاسواق بعد فترة من المضاربة وحرق الاسعار.

دبي ـ محمد بيضا