أعلنت شركة رويال فيليبس للإلكترونيات أنها ستقوم من جانب واحد وبشكل تدريجي بوقف بيع مصابيح الإضاءة المتوهجة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي بدءا بالمصابيح قوة 100 وات فيما أعلى اعتبارا من يوم الأول من سبتمبر 2010, ليعقب ذلك وقف بيع المصابيح المتوهجة قوة 75 وات في العام 2012 والمصابيح المتوهجة قوة 60 وات في العام 2014, فيما يشهد العام 2016 وقف بيع المصابيح المتوهجة قوة 40 و25 و15 وات.

وبتطبيق هذه الخطة تكون فيليبس قد خطت خطوة أخرى للمساعدة في تقليص إستهلاك الكهرباء وإنبعاثات الكربون من خلال دعمها لعملية التحول لإستخدام حلول الإضاءة الموفرة للطاقة. ومن خلال إعتماد هذا التحول سيتمكن المستهلكون من توفير المال دون التنازل عن جودة وأسلوب الإضاءة حيث تقوم فيليبس بتوفير مجموعة متكاملة من بدائل الإضاءة التي تساعد المستهلكين على التمتع بأرقى أجواء الإضاءة المنزلية.

وقال لويس حكيم، نائب رئيس رويال فيليبس للإلكترونيات والرئيس التنفيذي لفيليبس الشرق الأوسط :على الرغم من إن التحول لإستخدام حلول الإضاءة الموفرة للطاقة يعد أمرا بسيطا إلا أن له مميزات وتأثيرات إيجابية لاتحصى حيث تظهر التقديرات أن ثلثي مصابيح الإضاءة المستخدمة في العالم تعتمد على تقنيات قديمة لاتتسم بفاعلية إستخدام الطاقة، فيما يسهم التحول لإستخدام حلول الإضاءة الموفرة للطاقة في تحقيق مميزات عدة مثل تقليص معدلات إستهلاك الكهرباء وانبعاثات غازات الكربون والنفقات.

وهو ما يعد أمرا فريدا من نوعه حيث يعد الخيار الأمثل من ناحيتي المحافظة على البيئة وتحقيق مصلحة المستهلكين ولكن يجدر القول أن العالم سوف يواصل إهدار الطاقة إذا لم تشهد عملية التحول نحو إستخدام المصابيح الموفرة للطاقة تسارعا كبيرا ومن هنا يأتي إعلان فيليبس عن قيامها من جانب واحد بالوقف التدريجي لبيع المصابيح المتوهجة في منطقة الخليج ليعزز من أهمية التحول للتمتع ببيئة مستدامة.

وعلى المستوى العالمي تمثل الإضاءة 19% من فاتورة الكهرباء وبالنسبة للمنازل يمكن تحقيق توفير بنسبة 80% من خلال التخلي عن إستخدام المصابيح التقليدية والتحول إلى المصابيح الموفرة للطاقة كما يمكن في حال قيام المستهلكين في منطقة الخليج بالتحول لإستخدام الإضاءة الموفرة للطاقة في منازلهم، توفير نحو 400 مليون دولار ونحو 1,5 ميغاطن من إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا.

دبي- «البيان»