ترفض الحامل فكرة علاج الأسنان خلال الشهر الأخير من الحمل، فإذا كانت المتاعب التهابات وما شابهها فيمكن علاجها بمضاد حيوي لمدة خمسة أيام مع مسكن مناسب مع الأخذ في الاعتبار أنه من الأفضل عدم خلع الضرس أو أي من الأسنان في حالة ما إذا كانت الحامل تعاني من ضغط الدم المرتفع وتأجيل ذلك إلى ما بعد الولادة.
وإذا كان ضغط الدم لدى الحامل100/150 أو أكثر، فهي معرضة للنزف عند إجراء أي تدخل جراحي في اللثة أو الأسنان، كما يحذر الأطباء من تصوير الأسنان بالأشعة السينية لما لها من تأثير خطير على الجنين، وفي حالة الضرورة القصوى يجب تغطية جسمها خاصة في منطقة الوسط بمأزر مبطن بالرصاص.
ويجب على الحامل المداومة على فحص الفم بدقة وزيادة عنايتها بأسنانها فإذا كانت تغسل أسنانها مرتين يوميا عليها زيادتها إلى ثلاث مرات على الأقل أثناء فترة الحمل.
كما تنصح الحامل بالتنظيف «الدوري الطبيعي» للأسنان بإشراف طبيب مختص، وتنصح أيضا بالإكثار من استخدام السواك لفوائده الكثيرة في حماية الأسنان واللثة.
إن إهمال علاج أسنان المرأة الحامل قد يؤثر سلباً على صحة الحامل وصحة الجنين معاً ولكن يجب على المرأة الحامل إخبار طبيب الأسنان عن حملها لأن بعض الإجراءات العلاجية تتطلب بعض التدابير الوقائية لحماية الأم والجنين.
هل يجوز للسيدة الحامل الذهاب لطبيب الأسنان للعلاج؟
نعم يجوز للسيدة الحامل الذهاب إلى طبيب الأسنان ويجري لها كل ما تحتاج من علاج إذا كان حملها طبيعيا ومستقرا وتلد ولادة طبيعية. بل يجب على السيدة الحامل الذهاب للطبيب أكثر من السيدة الغير حامل حيث يتم اكتشاف الأسنان المصابة بالتسوس وعلاجها قبل أن يصل التسوس إلى عصب السن وتتفاقم الحالة.
هل هناك موانع من زيارة السيدة الحامل إلى الطبيب؟
لا يوجد موانع لزيارة السيدة الحامل وعلاجها العلاج الكامل إذا كان الحمل طبيعيا ومستقرا ويفضل أن يكون العلاج خلال الشهور الثلاث الوسطى (الرابع ـ الخامس ـ السادس) وفي بعض الحالات يؤجل حشو العصب لما بعد الولادة وذلك لتجنب تعرض السيدة الحامل لكمية كبيرة من الإشعاعات نتيجة تصوير السن في كل مراحل علاج العصب.
هل هناك أي مضار من استعمال البنج الموضعي على السيدة الحامل؟
ليس هناك أي مضار على الحامل من استخدام البنج الموضعي ولكن لا يستخدم بكميات كبيرة أي أن الحد المستخدم في علاج الأسنان العلاج العادي لا يؤثر والبنج الموضعي مناسب لعلاج الحامل أكثر من البنج العام الذي قد يكون له أثار سلبية على الحامل أو الجنين.
هل يؤجل علاج الأسنان إلى بعد الولادة؟
لا يؤجل العلاج إلى بعد الولادة ويجب أن يكون العلاج في الحال حتى لا يكون هناك فرصة لتكون الالتهابات والآلام الناتجة عنها وحتى تتمكن السيدة الحامل من مضغ الطعام جيدا لتستطيع أن تأخذ قسطا من الراحة والنوم بدون آلام ولتتجنب تناول الأدوية من مسكنات ومضادات حيوية قد تؤثر على عملية الحمل.
ملاحظات
ــ هناك ورم يظهر في اللثة قد يصيب بعض الحوامل هذا الورم ينقص حجمه بعد الولادة وقد يختفي تماما وهو مصاحب لطبقة البلاك.
ــ مرض السكر قد يكون حالة عارضة لبعض الحوامل وقد يكون مزمن لمجموعة منهن راجعي طبيب أسنان ليتابع صحة لثتك باستمرار ويتابع عنايتك بها.
ــ اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل يشبهن الحوامل فيما يتعرض له من أمراض لثوية بسبب الهرمونات لذا عليهن بمضاعفة العناية بأسنانهن ولثتهن ونذكرهن بأن ينتبهن أن المضادات الحيوية تتعارض ومفعول حبوب منع الحمل.
ــ النساء اللواتي وصلن إلى سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية قد يحسسن بجفاف في الحلق واللثة تكون حساسة وتظهر تغيرات في اللسان لذلك عليهن الإكثار من المضمضة بالماء واستخدام مضمضة تحتوي على الفلورايد بالإضافة إلى زيادة العناية بتفريش اللسان وذلك لمضاعفة العناية بأسنانهن ولثتهن.
