افتتح محمد عمر عبدالله، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي وعضو مجلس الإدارة في شركة أبوظبي للإعلام، معرض «سيم2009»، معرض اللوحات الإعلانية والتصوير والإعلام، والذي يأخذ مكاناً على أرض مركز أبوظبي الوطني للمعارض ويستمر حتى يوم الثلاثاء 20 أكتوبر.
ويقام على هامش معرض «سيم» عدد من الندوات والفعاليات المتخصصة نذكر منها فعالية الإعلام الاجتماعي، والتي تقام على مدار يومين وتناقش آخر المستجدات والفرص المطروحة لخبراء التسويق والاتصالات لتطوير استراتيجيات ناجحة وشاملة للعلاقات العامة باستخدام قنوات الإعلام الاجتماعي.
ومن بين كبار خبراء قطاع التسويق والاتصالات المتحدثين في الندوة حسين خفش، مدير تطوير الأعمال لدى غوغل الإمارات، وأندرو بليكر، مدير الإعلام الجديد لأكبر حملة إعلامية اجتماعية في التاريخ: أوباما لأميركا، حملة باراك أوباما لانتخابات الرئاسة الأميركية 2008.
وفي الوقت الذي يتزايد فيه استخدام الوسائل الإعلامية الجديدة، تواجه الوسائل الإعلانية القديمة مخاطر وأوقاتا عصيبة في منطقة الشرق الأوسط، ويقدم معرض سيم 2009 حلولاً للمعلنين الحاليين ويقدم لهم صورة عامة حول مستقبل السوق الإقليمي في وقت تتطلع فيه الأعمال التجارية في المنطقة إلى طرق أقل كلفة في التواصل مع المستهلكين والمهتمين وتسويق منتجاتهم وخدماتهم.
هذا وينمو استخدام الإعلام الجديد بشكل سريع في الشرق الأوسط، المنطقة التي تضم أكثر من 85.5 مليون مستخدم للإنترنت وفقاً للأرقام التي نشرتها يورومونيتر إنترناشونال. وتسيطر العديد من الشبكات الإعلامية أمثال فيسبوك وتويتر ونظيراتها العربية مثل «وت وت» على استخدامات الإنترنت، حيث تصل نسبة استخدامها إلى حوالي 48 بالمئة من نسبة الاستخدام العام في المنطقة.
وفي هذا الصدد، قال إد مالكون، مدير المعارض في الهيئة الدولية للأبحاث، آي آي آر الشرق الأوسط، الجهة المنظمة لمعرض «سيم»: «تشهد الوسائل الإعلامية غير التقليدية نمواً كبيراً في المنطقة، وكثيراً ما يفضل المستهلكون التواصل فيما بينهم عبر الشبكات الاجتماعية.
وفي الوقت الذي يتزايد فيه أعداد زوار الشبكات الاجتماعية والمسجلين فيها من منطقة الشرق الأوسط وتزايد اهتمام الصحافيين بتويتر وفيسبوك كأدوات احترافية، أصبحت الوسائل الإعلامية الجديدة أداة مهمة في التسويق والتواصل للشركات في المنطقة، ولا يمكن تجاهل مكانتها وتأثيرها.
وعلق مالكون قائلاً أجبرت الشركات على التعامل مع الوسائل الإعلامية غير التقليدية وباشرت في تطوير هذا الجانب الذي أصبحت تجد أن المشاركة فيه بات أمراً حتمياً. ستطغو الوسائل الإعلامية الجديدة على العديد من جوانب حياتنا، وعلى خبراء الصناعة أن يتعلموا المزيد حول كيفية توجيه الرسائل المهمة عبر المنتديات غير التقليدية، لكن الأهم من ذلك كله هو كيفية تطوير آلية للاستجابة المباشرة والرد على آراء المستهلكين على الشبكات الإعلامية الاجتماعية.
أبوظبي ـ «البيان»
