أعلنت رويال كاريبيان انترناشيونال عن انطلاق رحلاتها البحرية ما بين دبي وسنغافورة تستغرق الرحلة 13 يوما، وتنطلق أولى رحلاتها البحرية في الرابع من نوفمبر، يليها انطلاق برنامج أسبوعي مُخصص لمنطقة الشرق الأوسط ابتداءً من يناير 2010 في دبي.
وأشارت هيئة السياحة السنغافورية إلى أن النمو العالمي الذي يشهده قطاع الرحلات البحرية سيُعزّز من أواصر الروابط الثنائية والعلاقات السياحية ما بين الإمارات وسنغافورة إذ تقوم الدولتان بتطوير محطات تلبية للطلب المتنامي على الرحلات البحرية.
وأعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مطلع هذا الشهر أن مبنى الركاب الجديد في ميناء دبي قد صُمم ليتعامل مع ثلاث أو أربع سفن في آن واحد ومن المتوقع أن يكتمل المبنى بحلول شهر يناير من العام 2010.
ومن المتوقع أن يُعزّز افتتاح المحطة الجديدة من أعداد السياّح المتوافدين إلى الإمارات من 260 ألف سائح إلى 380 ألف سائح سنويا، وهي نسبة تفوق توقعات المحللين بحوالي 6% سنويا. كما حقّقت سنغافورة العديد من الإنجازات على الصعيد ذاته، إذ من المقرر أن تفتتح سنغافورة محطتها الدولية للرحلات البحرية بحلول العام 2011 ما سيُضاعف الطاقة الاستيعابية في مراسي المدينة. كما نمت أعداد المسافرون باستمرار مسجلة نمواً بنسبة 12 بالمئة سنوياً ما بين 2003 و2008.
ووفقاً لهيئة السياحة السنغافورية حافظ القطاع على مرونته على الرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية إذ شهد القطاع نمواً بنسبة 20 بالمئة في نسبة القادمين في النصف الأول من العام 2009 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ومن المتوقع أن تستقبل سنغافورة زائرها البحري رقم مليون بنهاية هذا العام. وتهدف الدولة إلى استقبال 1.6 مليون سائح بحري بحلول العام 2015.
وقال جيسون أونغ مدير هيئة السياحة السنغافورية في الشرق الأوسط وافريقيا إن آسيا بطبيعتها المتنوعة وكرم ضيافتها وتعدد ثقافاتها قد رسخت موطئ قدمها في قطاع السياحة البحرية العالمي. وبالاستفادة من التسهيلات البحرية والجوية والبرية التي تتمتع بها الدولة ننوي أن نجعل من سنغافورة مركز الرحلات البحرية في تلك المنطقة وأن نستقبل أعدادا أكبر من الزوّار من الشرق الأوسط.
دبي ـ «البيان»