انخفضت ثقة العمال في ولاية تكساس الأميركية في المستقبل خلال شهر سبتمبر المنقضي مقارنة بالشهر السابق، وفقا لأحدث تقرير عن شؤون التوظيف والصادر عن مؤسسة سفريون لخدمات التوظيف. والمؤسسة متخصصة في وضع المرشحين للخدمات الإدارية والمكتبية وخدمة العملاء والصناعات الخفيفة في وظائف مؤقتة وبدوام كامل. ويقدم تقريرها الشهري لشؤون التوظيف لمحة سريعة عن أحدث اتجاهات القوى العاملة في كل انحاء الدولة ويصدر بالتزامن مع الاعلان عن تقارير خاصة بسوق الأيدي العاملة على مستوى الولاية والدولة.

وانخفض أحدث مؤشر شهري لثقة الموظفين بولاية تكساس، القائم على التقرير، بواقع 1, 3 نقطة من 7, 53 نقطة في أغسطس إلى 6, 50 نقطة في سبتمبر. وفي هذا السياق قال كيم لوكهارت، نائب الرئيس الإقليمي لمؤسسة سفيريون إن مزيدا من العمال كانوا يعربون عن قلقهم بشأن قدرتهم على ايجاد وظائف جديدة وأمن وظائفهم الحالية.

وقالت سفيريون على موقعها على الانترنت إن أحدث تقرير لها اشار إلى ان العمال بولاية تكساس المشاركين في الاستطلاع الذي أجري في سبتمبر انقسموا في اعتقادهم بشأن ما اذا كان الاقتصاد يتجه نحو الضعف أم القوة، فقال 34 في المئة منهم ان الاقتصاد يتجه نحو الضعف مقارنة بـ 30 في المئة قالوا ان الاقتصاد يقوى.

كما وجد التقرير أن عددا أقل من العمال في ولاية تكساس كانوا على ثقة بأنهم قد يتمكنوا من العثور على وظائف جديدة بواقع 43 في المئة في سبتمبر مقابل 54 في المئة في أغسطس. وحوالي نصف عدد العمال الاجمالي المشاركين في الاستطلاع في تكساس أي 51% رأوا أنه من غير المحتمل أن يبحثوا عن وظيفة جديدة في الأشهر الاثني عشر المقبلة، في انخفاض عن نسبة 60 في المئة في أغسطس.

ومن ناحية اخرى ذكر 69 في المئة من العمال في سبتمبر أنه من غير المحتمل ان يفقدوا وظائفهم، مقابل 80 في المئة في الشهر السابق.

وقال لوكهارت: حتى نرى بعض الأدلة القاطعة على نمو الوظائف وثقة الشركات، قد نرى مؤشرنا يتعرض للطمة في الأشهر المقبلة. وصدرت الأسبوع الماضي ايضا احصاءات جديدة عن لجنة القوى العاملة في ولاية تكساس والتي اظهرت أن نسبة البطالة المعدلة موسميا في تكساس ارتفعت الى 2, 8 في المئة في سبتمبر مقابل 8 في المئة في أغسطس.

وقال رئيس لجنة القوى العاملة في تكساس توم باوكين، ان سوق العمل في تكساس واصلت تقلصها لأن معظم الصناعات شهدت فقدان الوظائف في سبتمبر. وبينما ما زالت البطالة في تكساس أقل بكثير من المعدل الوطني البالغ 8, 9 في المئة، يواصل هذا الركود الوطني الخطير فرض تأثير سلبي علينا في تكساس.

وفقدت الولاية 44700 وظيفة غير زراعية في سبتمبر. ووقع أكبر قدر من فقدان الوظائف في صناعة الترفيه والفندقة التي فقدت 16900 وظيفة.

تجدر الاشارة الى انها عادة ما يكون سبتمبر شهرا يكسب فيه الاقتصاد المحلي وظائف جديدة مثل سائقي الحافلات المدرسية وعمال المقاهي والحراس.

ويعتقد بعض محللي الصناعات ان هذه البيانات تظهر ان اقتصاد الولاية ربما يزداد سوءا في الواقع وقد تزيد وتيرة تسريح العمال.

الوكالات