قالت الامم المتحدة إنه يتعين على الدول ان تتبنى نهجا أكثر تقدما لتطوير الوقود الحيوي بوصفه خيارا للطاقة الصديقة للبيئة اذا رغبت في افادة الاقتصاد والبيئة والمجتمع بشكل عام. وينتج الوقود الحيوي بشكل رئيسي من المحاصيل الغذائية وبينها القمح والذرة وقصب السكر والزيوت النباتية ورحب انصار البيئة بها كطريقة مهمة لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري التي تساهم في تغير المناخ.

لكن آخرين يدفعون بأن هذا الوقود ربما يعمل على تدهور الموقف بالفعل حيث يؤدي الى تدمير النظم البيئية ويقدم توفيرا محدودا في الطاقة ويخرج محاصيل من سلسلة غذائية هناك حاجة ماسة إليها بالفعل للوفاء بمطالب سكان العالم المتزايدين. وقال تقرير رئيسي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة ان هذا الوقود الحيوي مثل كل التكنولوجيات الجديدة يقدم فرصا وتحديات.

وقال اخيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة إن هناك حاجة ملحة الى مناقشة اكثر تقدما. ويوضح التقرير ان الوقود الحيوي يحظى بدور مستقبلي لكنه يشدد ايضا على انه ربما يكون هناك خيارات اخرى لمكافحة تغير المناخ وتحسين المعيشة الريفية وتحقيق تنمية مستدامة ربما تتضمن او لا تتضمن تحويلا بشكل اكبر لمحاصيل وبقايا محاصيل الى وقود سائل. وكالات