قال الفقيه الإسلامي محمد داود بكر ان صناعة التمويل الاسلامي التي تبلغ قيمتها تريليون دولار تحتاج الى تحسين جودة الاصول وتقييم المخاطر والقواعد التنظيمية وذلك لتلبية الطلب المتنامي من جانب المستثمرين الراغبين في تنويع محافظهم. وتحظى السندات الاسلامية أو الصكوك بالنصيب الاكبر في هذه الصناعة وهي اتفاقات لتقاسم الارباح أو الدخل الايجاري وتستمد عوائدها من الاصول محل العقد. لكن الافتقار الى اطار عمل تنظيمي موحد وعدم الاتفاق على تصنيف للاستثمارات.

فضلا عن الجدل الدائر بشأن تعريف الصكوك يعرقل نمو القطاع. وفي وقت سابق هذا الاسبوع قال بكر، الذي يقدم المشورة الى هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية في تصريحات لرويترز: تصنيف وجودة الاصول يمثلان تحديا. علينا مراجعة أصل منهجية التقييم ولاسيما فيما يتعلق بالصكوك. لا يمكننا التعويل على النظام القديم.

ينبغي أن نتحلي بالقدر الكافي من الشجاعة في حصر مخاطر الاصول الاسلامية. وأضاف بكر، وهو أحد الفقهاء البارزين الذين يقررون ما اذا كانت الادوات الاستثمارية تتفق مع أحكام الشريعة أم لا، ان على الصناعة أن تحسن الشفافية عن طريق استخدام تصنيفات أفضل. وتابع قائلاً: هكذا يمكن للمستثمرين الحصول على أحدث المعلومات وهذا هو سبب أهمية الافصاح فالتصنيف مهم جدا. (رويترز)