أصدرت وزارة التجارة الخارجية نشرة تصديرية جديدة ركزت على تجارة الذهب والألماس واللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة ضمن سلسلة النشرات المتخصصة التي تعمل الوزارة على إصدارها بشكل دوري في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى إعداد الدراسات والفرص التي تعمل على تنمية الصادرات وزيادة قدرتها التنافسية وتعزيز أسواق التصدير وفرصه وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الإماراتية في العالم.

وأكدت النشرة التي أعدتها إدارة التحليل والمعلومات التجارية بالوزارة أن الإمارات سعت إلى تنويع اقتصادها وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي من خلال تشجيع الاستثمارات في القطاعات السياحية والصناعية و الخدمية المختلفة .

وأشارت إلى أن الإمارات اتخذت عدة إجراءات لتنويع اقتصادها ، موضحة انه ضمن إجراءات تعزيز تجارة الذهب والماس واللؤلؤ الطبيعي بادرت الإمارات إلى إنشاء مركز دبي للسع المتعددة وإطلاق بورصة اللؤلؤ بهدف جعل الإمارات مركزا ماليا إقليميا للذهب والمجوهرات بالإضافة إلى إقامة المهرجانات والمعارض المتخصصة والمزادات العلنية والمنتديات .

ولفتت النشرة إلى أن استخراج اللؤلؤ كان يشكل مصدرا رئيسيا لموارد الإمارات قبل اكتشاف النفط فيما كان يستقطب العمل فيه الجزء الأكبر من سكان الإمارات من المواطنين ، في الوقت نجحت أبو ظبي في أن تكون عاصمة عالمية للؤلؤ الطبيعي ودبي مركزا لبورصة اللؤلؤ واستطاعت إمارة رأس الخيمة إنتاج اللؤلؤ المستزرع لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط.

حصة المعادن الثمينة

أوضحت النشرة أن التجارة الخارجية للإمارات من الذهب والألماس واللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة و المعادن الثمينة مثل البلاتين والمعادن المكسوة بقشرة من معادن ثمينة ومصنوعات هذه المواد و حلي الغواية «مقلدة» والنقود ، والتي تصنف جميعها في القسم الرابع عشر ضمن أقسام النطاق المنسق لبنود التجارة الخارجية ، شكلت حوالي 5, 26 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للدولة خلال عام 2008 بقيمة بلغت حوالي 209 مليارات درهم .

وأضافت النشرة أن صادرات الإمارات من هذه المواد المصنفة ضمن القسم الرابع عشر حلت أولا في ترتيب صادرات الدولة غير النفطية حسب أقسام النظام المنسق بحصة بلغت 7, 39 في المئة من إجمالي الصادرات غير النفطية خلال عام 2008 وبقيمة وصلت إلى حوالي 24 مليار درهم ، فيما بلغت حصتها من إجمالي إعادة التصدير للدولة 8, 38 في المئة بقيمة بلغت أكثر من 63 مليار درهم ، في حين شكلت حصة واردات الإمارات من هذا القسم 5, 21 في المئة من إجمالي وارداتها خلال عام 2008 بقيمة 7, 121 مليار درهم .

وأشارت إلى أن الإمارات تبوأت المركز الرابع عشر للصادرات على مستوى العالم حسب بيانات مركز التجارة العالمي لعام 2006 بوزن بلغت نسبته 5, 2 في المئة من إجمالي صادرات العالم من هذا القسم فيما حلت في المركز العاشر بالنسبة للواردات من هذا القسم على مستوى العالم .

نمو الصادرات

وأوضحت النشرة التصديرية المتخصصة أن إجمالي التجارة الخارجية للإمارات من المعادن الثمينة خلال عام 2008 بلغ حوالي 209 مليارات درهم بنسبة نمو 3, 63 في المئة عن عام 2007 ، إذ ازدادت الصادرات بنسبة 2, 110 في المئة لتبلغ 9, 23 مليار دهم عام 2008 وإعادة التصدير بنسبة 5, 59 في المئة لتصل إلى 2, 63 مليار درهم ليبلغ إجمالي الصادرات وإعادة التصدير من مواد القسم الرابع عشر أكثر من 87 مليار درهم خلال عام 2008 بنسبة زيادة 8, 70 في المئة عن عام 2007 ، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 3, 58 في المئة خلال عام 2008 لتصل إلى 7, 121 مليار درهم .

أشارت النشرة إلى ارتفاع ملحوظ في تجارة الإمارات من المعادن الثمينة الواردة في القسم الرابع عشر للنظام المنسق بحصة بلغت 5, 26 في المئة من إجمالي تجارة الإمارات غير النفطية عام 2008 مقابل حصة 1, 23 في المائة عام 2007 وحصة 9, 19 في المئة عام 2006 ، إذ شكلت حصة الصادرات من هذا القسم 4, 17 في المئة من إجمالي صادرات الإمارات غير النفطية خلال عام 2006 والبالغة قيمتها 29 مليار درهم ، ارتفعت لتشكل 7, 39 في المئة من إجمالي الصادرات غير النفطية عام 2008 والبالغة 60 مليار درهم . فيما شكلت حصة إعادة الصادرات من هذا القسم 2, 36 في المئة من إجمالي إعادة التصدير عام 2006 لترتفع قليلا إلى 8, 38 في المئة عام 2008 ، في حين شكلت حصة الواردات من القسم ذاته 2, 21في المائة عام 2006 لتزداد بشكل طفيف إلى 5, 21 في المئة عام 2008 .

وأظهرت البيانات الأولية للتجارة الخارجية للنصف الأول من عام 2009 أن قيمة الصادرات من المعادن الثمينة مثل الذهب والألماس والبلاتين ومن اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة والمعادن المكسوة بقشرة من معادن ثمينة ومصنوعات هذه المواد و حلي الغواية و النقود بلغت حوالي 5, 14 مليار درهم تشكل حوالي 61 في المائة من إجمالي القيمة المصدرة من هذه السلع خلال عام 2008 ، فيما بلغت قيمة إعادة التصدير 2, 23 مليار درهم والواردات حوالي 4, 42 مليار درهم ، لتبلغ التجارة الخارجية من هذه السلع خلال النصف الأول من العام الجاري 1, 80 مليار درهم .

41 دولة

وذكرت النشرة التصديرية المتخصصة الصادرة عن وزارة التجارة الخارجية أن عدد الدول التي اتجهت إليها صادرات الإمارات من هذا القسم ارتفع من 33 دولة في عام 2006 إلى 34 في عام 2007 ثم إلى 41 دولة عام 2008 ، مشيرة إلى تصنيف مركز التجارة العالمي أسواق العالم المستوردة من القسم الرابع عشر للعام 2006 بالولايات المتحدة الأميركية في المركز الأول ثم الهند وبريطانيا وهونج كونج و بلجيكيا و سويسرا واليابان وألمانيا ، والتي استحوذت بمجملها على حوالي 50 في المئة من إجمالي واردات العالم من مواد القسم الرابع عشر .

تناولت النشرة صادرات الإمارات من الذهب والماس اللؤلؤ طبيعي أو المستنبت و الأحجار الكريمة أو شبه كريمة و المعادن الثمينة والمكسوة بقشرة من المعادن الثمينة ومصنوعات هذه المواد وحلي الغواية (مقلدة ) نقود) بالتفصيل خلال الفترة 2006 - 2008.

لاحظت النشرة التصديرية ارتفاع حصة صادرات الإمارات من الذهب والذهب المطلي خلال عام 2008 بنسبة 114 في المئة عن عام 2007 ووصلت قيمتها إلى 5, 23 مليار درهم عام 2008 شكلت حوالي 81 في المئة من إجمالي الصادرات من المعادن الثمينة الوارد في القسم الرابع عشر للنطاق المنسق ، فيما بلغت قيمة الصادرات من اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت حوالي 6, 9 ملايين درهم ، ومن الحلي والمجوهرات وأجزاؤها أكثر من 363 مليون درهم خلال عام 2008 .

واستقطب السوق الهندي الحصة الأكبر من صادرات الإمارات من الذهب بنسبة 1, 65 في المئة ثم سويسرا بنسبة 5, 11 في المئة فمصر بنسبة 9 5. في المئة والسعودية 3 في المائة وتركيا بنسبة 8, 2 في المئة وبريطانيا 4, 2 في المئة فيما تستقطب أسواق لبنان والكويت ونيبال وتايلاند وكندا حوالي 5, 6 في المئة في حين تتوزع حصة 8, 2 في المئة من إجمالي صادرات الإمارات من الذهب وفق بيانات عام 2008 على 20 دولة أخرى .

وتتجه صادرات الإمارات بالكامل من اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت إلى دولة قطر ، فيما تتجه الصادرات من المصنوعات من اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة ( طبيعية أو تركيبية أو مجددة ) إلى قطر بحصة 2, 56 في المئة وسلطنة عمان ب 9, 34 بالمئة والسعودية 6, 8 في المئة ، في حين تتجه صادرات الإمارات من الفضة إلى دولتين هما الكويت التي تستورد حصة 6, 56 في المئة و ألمانيا بالحصة الباقية 4, 43 في المئة ، وتصدر الحلي والمجوهرات وأجزاؤهما إلى الكويت التي تستورد 5, 44 في المئة من إجمالي صادرات الدولة من هذه المواد ثم أميركا بنسبة 9, 13 في المئة وبريطانيا 6 9. في المئة وسنغافورة 7, 7 في المئة وألمانيا 4, 4 في المئة وهولندا 2, 4 في المئة ، ليشكل إجمالي حصص هذه الدول من صادرات الإمارات من الحلي والمجوهرات وأجزاؤهما 3, 84 في المئة .

إعادة تصدير الألماس

وتناولت النشرة التصديرية في القسم الثاني إعادة تصدير الإمارات من الذهب والألماس واللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة أو شبه الكريمة والمعادن الثمينة وغيرها خلال الفترة بين عامي 2006 - 2008 ، إذ بلغت قيمة إعادة تصدير الإمارات من الألماس 6, 24 مليار درهم خلال عام 2008 بزيادة 3, 10 مليار ات درهم عن عام 2007 وحوالي 9, 17 مليار درهم عن عام 2006 ، بينما بلغت قيمة إعادة التصدير من البلاتين 8, 14 مليار درهم خلال عام 2008 مقابل 4, 8 مليار درهم عام 2007 و حوالي 6, 2 مليار درهم عام 2006 ، في حين بلغت قيمة إعادة التصدير من الحلي والمجوهرات وأجزاؤهما من المعادن الثمينة 2, 13 مليار درهم عام 2008 مقابل 8, 6 مليار درهم عام 2007 وحوالي 7, 2مليار درهم عام 2006 .

واردات الذهب و الألماس

كما تناولت النشرة في القسم الثالث واردات الدولة من الذهب و الألماس واللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن الثمينة وغيرها من مصنوعات هذه المواد ، إذ بلغت قيمة واردات الإمارات من الذهب 6, 48 مليار درهم عام 2008 مقابل 7, 30 مليار درهم عام 2007 و 3, 26 مليار درهم عام 2006 .

فيما بلغت الواردات من الألماس حوالي 27 مليار درهم خلال عام 2008 مقابل حوالي 17 مليار درهم عام 2007 و 6, 9 مليارات درهم عام 2006 ، و بلغت الواردات من الحلي والمجوهرات وأجزاؤهما 6, 22 مليار درهم عام 2008 مقابل 4, 17 مليار درهم عام 2007 و4, 12مليار دهم عام 2006 ، فيما بلغت الواردات من البلاتين 8, 16 مليار درهم مقابل 8, 7 مليارات درهم عام 2007 و5, 2مليار درهم عام 2006 .

أبوظبي - «البيان»