أبدت السويد الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الأوروبي عن رغبتها في أن تضع مفاوضات التغير المناخي المقرر إجراؤها في كوبنهاجن في ديسمبر القادم للمرة الأولى على الإطلاق حدودا مستهدفة لانبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري لشركات الشحن البحري والجوي.

لكن دبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي قالوا إن الدول الأعضاء في الاتحاد التي لها قطاعات شحن كبيرة تكافح من أجل الاعتراض على المقترح الذي سيجبر شركات الطيران حول العالم على خفض انبعاثات طائراتها بنسبة 10% وشركات الشحن البحري على خفض انبعاثات سفنها بنسبة 20% خلال السنوات العشر القادمة.

وتريد السويد أن يوافق وزراء البيئة لدول الاتحاد خلال اجتماعهم المقرر في لوكسموبرج الأربعاء المقبل على المقترح كجزء من استعدادات التكتل للمشاركة في مفاوضات الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي في كوبنهاجن في ديسمبر.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى الإمساك بزمام المبادرة خلال تلك المباحثات عبر تقديمه على طاولة المفاوضات اتفاقا مفصلا يحظى بموافقة كل دول الاتحاد السبعة والعشرين. يذكر أن شركات خطوط الطيران والشحن البحري لا تخضع حاليا إلى القواعد الدولية للانبعاثات.