ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أمس إن أبوظبي أخذت تبرز بصورة متسارعة كعاصمة لرساميل الدين في المنطقة، محققة كما كبيرا من مبيعات السندات بالعملة الأميركية. وأضافت الصحيفة أن أبوظبي كانت الأولى هذا العام التي تدخل أسواق الدين العالمية في شهر إبريل.
حيث أسست لمنحنى عائد جديد لحلحلة مسألة التسعير، وأطلقت موجة من الإصدارات من جانب كيانات حكومية. فقد أصدرت الإمارة وشركاتها سندات تزيد قيمتها على 12 مليار دولار في عام 2009، ويقول مصرفيون إن هناك مزيدا من المليارات في الطريق.
وأضافت الصحيفة أن المستثمرين يبدو أنهم لم يثنهم حجم وعدد مبيعات السندات الصادرة من الإمارة.
فقد استقطبت الإصدارات السيادية وشبه السيادية المختلفة، طلبات بقيمة 56 مليار دولار وفقا لبنك ستاندرد تشارترد، الذي عمل مديرا لسجل ثلاثة إصدارات.
ومن جانبه قال بنك اتش اس بي سي أنه أغلق أول سند إسلامي بقيمة مليار دولار لحساب شركة التطوير والاستثمار السياحي في أبوظبي، التي استقطبت طلبات قاربت 7 مليارات دولار.
وأشارت الصحيفة إلى أن غالبية الإصدارات استأثر بها مستثمرون مؤسساتيون في أميركا وأوروبا وآسيا وفقا لبنك ستاندرد تشارترد.
وائل الخطيب
