أكد تقرير لمركز «معلومات مباشر» أن إجمالي مشتريات الأجانب خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري بسوق أبو ظبى للأوراق المالية بلغ حوالى 19 مليار درهم بينما بلغت مبيعاتهم 89 .17 مليار درهم ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الاجنبي 086 .1 مليار درهم كمحصلة شراء.
وأظهر التحليل الإحصائي لتعاملات الأجانب بسوق أبوظبي خلال التسعة أشهر الماضية ارتفاع تداولاتهم بشكل كبير في شهر سبتمبر. حيث بلغ صافي استثمارتهم كمحصلة شراء في شهر سبتمبر 84 .472 مليون درهم، وتعد الأبرز خلال العام، ومع ارتفاع صافي تعاملاتهم في شهر سبتمبر ارتفع أيضا المؤشر العام لسوق أبوظبي وكان ارتفاعه الأكبر خلال العام حيث صعد بنسبة تصل إلى 84 .7%. ويظهر التحليل أن شهري يناير وفبراير هما الوحيدان خلال العام اللذان حملا صافي تداولات بيعية بسوق أبوظبي.
وجاء الانخفاض في تعاملات الأجانب في هذين الشهرين بالتزامن مع تراجع المؤشر العام حيث تراجع في شهر يناير المؤشر العام للسوق بنسبة 61 .5% ووصل في ذلك الشهر لأدني نقطة له خلال العام وهي 02 .2130 نقطة .
أظهر التحليل الإحصائي لتعاملات الأجانب بسوق أبوظبي تفوق تداولات العرب على تداولات الأجانب حيث بلغت نسبة مشترياتهم من إجمالي تعاملات الأجانب 34 .57% بينما بلغت نسبة مبيعاتهم من إجمالي مبيعات الأجانب 62 .60%.
كما أظهر التحليل الإحصائي لتعاملات المستثمرين في شهر يناير، والذي كان أكثر الأشهر انخفاضا بالسوق، أن صافي تعاملاتهم كان 86 .133 مليون درهم كمحصلة شراء، بينما قامت الشركات والحكومة بالبيع في هذا الشهر. وكان أكثر الأشهر التي اشترت بها الشركات هو شهر أغسطس حيث بلغ صافي تعاملاتهم في هذا الشهر 48 .391 مليون درهم.
وأظهر التحليل الإحصائي للبيانات أن تعاملات الشركات أقل من الثلث حيث بلغت نسبتها من إجمالي المشتريات 64 .29% بينما بلغت نسبتها من إجمالي المبيعات 69 .27%. في حين كان للمستثمرين النسبة الأكبر حيث بلغت نسبة تعاملاتهم من إجمالي المشتريات 18 .70% ونسبة تعاملاتهم من إجمالي المبيعات 19 .72% .
وأشار مركز معلومات مباشر إلى أن تعاملات الأجانب بسوق دبي خلال التسعة أشهر الماضية أظهرت تفوق مشترياتهم على مبيعاتهم بنسبة قدرها 39 .3% حيث بلغ إجمالي مشترياتهم خلال التسعة أشهر الماضية 4 .49 مليار درهم بينما بلغت مبيعاتهم 77 .47 مليار درهم .
واظهر التحليل الإحصائي للبيانات أن صافي تعاملات الأجانب خلال الربع الأول كان لصالح المبيعات. وكان شهر يناير الأكثر انخفاضا لمؤشر السوق في هذا الربع حيث انخفض المؤشر العام لسوق دبي في الربع الأول بنسبة تجاوزت 09 .7% بينما ارتفع في شهري فبراير ومارس بنسبة طفيفة تصل 55 .2% و 61 .0% على الترتيب .
وكان الربع الثالث هو الأبرز في تعاملات الأجانب بسوق دبي، وكان سبتمبر أبرز الشهور في ذلك الربع حيث بلغت مشترياتهم في هذا الشهر 985 .6 مليارات درهم بينما بلغت مبيعاتهم 383 .6 مليارات درهم ليبلغ بذلك صافي استثمارتهم في هذا الشهر 02 .602 مليون درهم كمحصلة شراء ليصبح بذلك أكبر الشهور دخولا للأجانب خلال العام .
وارجع نبيل فرحات الشريك في شركة الفجر للأوراق المالية بأبوظبي ارتفاع استثمارت الأجانب في هذا الربع إلى أن معظم الأجانب توقعوا أن تحقق الشركات المساهمة نتائج جيدة خلال الربع الثالث مما دفعهم للشراء لتحقيق مكاسب جيدة. وأضاف أنه يتوقع أن تستمر عمليات الشراء من قبل الأجانب خلال أكتوبر.
وأظهر التحليل الإحصائي لبيانات تعاملات الأجانب أن العرب هم الأكثر تداولا بتعاملات الأجانب حيث بلغت نسبة تعاملاتهم كشراء04 .56% من إجمالي شراء الأجانب بينما بلغت مبيعاتهم 88 .57% من إجمالي مبيعات الأجانب .
وتلتها الجنسيات الأجنبية المختلفة حيث استحوذت الجنسيات المختلفة على نسبة 30% من إجمالي مشتريات الأجانب بينما بلغت نسبة مبيعات الجنسيات المختلفة 77 .27% من إجمالي مبيعات الأجانب.
واجمع العديد من المحللين أن تعاملات الأجانب من أحد المؤشرات المهمة التي تؤثر على الأسهم حيث أكد زياد الدباس أنه يجب على المستثمرين متابعة تعاملات الأجانب بقوة، وعلق قائلا إن تعاملاتهم تتراوح يوميا بين 30% إلى 40% من تداولات السوق إلا أن نسبة تملكهم في الأسهم لا تتعدي سوى 7% وهذا دليل أن أغلب استثمارتهم للمضاربة وإن ظلت في الأسواق لفترة شبه طويلة الأجل، وذلك على حد قول الدباس.
