لاقت عملية طرح صكوك شركة التطوير والاستثمار السياحي بأبوظبي إقبالا واسعا على المستوى العالمي وأثمرت عن أكبر حجم لطلبات الاكتتاب بين عمليات إصدار الصكوك العالمية خلال العام 2009 . حيث تقدم 210 مستثمرين بطلبات اكتتاب تتجاوز قيمتها 7 .6 مليارات دولار أميركي.
وقال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة الشركة ان الاهتمام الكبير الذي حظي به برنامج الشركة لإصدار شهادات صكوك الائتمان العالمية الذي تبلغ قيمته الإجمالية 45 .1 مليار دولار أميركي يظهر بوضوح الثقة الكبيرة التي أبدتها أسواق رأس المال العالمية تجاه مكانة أبوظبي. وتأتي عملية إصدار الصكوك بعد وقت قصير من إطلاقنا للدفعة الأولى من السندات في وقت سابق من العام الجاري.
وأضاف معاليه انه انسجاما مع خطة أبوظبي الاقتصادية 2030 فإن شركة التطوير والاستثمار السياحي لديها رؤية إستراتيجية طويلة الأمد لدعم الجهود الرامية إلى تطوير إمارة أبوظبي وتحويلها إلى وجهة سياحية عالمية المستوى.
وقد كشفت الشركة أمس عن طرح أول صكوك إجارة لها بقيمة تبلغ مليار دولار أميركي وتستحق بعد خمس سنوات، وذلك في إطار برنامجها لإصدار شهادات صكوك الائتمان العالمية الذي تبلغ قيمته الإجمالية 45 .1 مليار دولار أميركي.
وتعتبر هذه أكبر عملية طرح للصكوك في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام 2009 . كما أنها أول عملية طرح صكوك تنفذها هيئة مملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي بشكل غير مباشر.
تجدر الاشارة إلى أن حصول شركة التطوير والاستثمار السياحي على التصنيف الإئتماني ايه ايه 2 وايه ايه وايه ايه من أهم ثلاث وكالات تصنيف ائتماني في العالم، موديز وستاندرد أند بورز وفيتش، ووجود فريق إداري ذو خبرة وكفاء عاليتين إضافة إلى الدور الذي تضطلع به الشركة في تنفيذ خطة أبوظبي 2030 . قد أسهم في هذا الإقبال الواسع على المستوى العالمي وأثمر عن أكبر حجم لطلبات الاكتتاب بين عمليات إصدار الصكوك العالمية خلال العام 2009.
وأوضح لي تيبلر الرئيس التنفيذي لشركة التطوير والاستثمار السياحي قائلا: لقد نجحت شركتنا في جذب إهتمام شريحة كبيرة من أوساط المستثمرين الدوليين. وهذا الأمر يعزز دور شركة التطوير والاستثمار السياحي كمشارك أساسي في مسيرة تطور أبوظبي وتحولها إلى وجهة للسياحة والثقافة.
وقد تمكنت شركة التطوير والاستثمار السياحي من تسعير الصكوك ذات المعدل الثابت بحيث تعطي حصيلة قدرها 949 .4% مما يمثل انتشارا قدره 230 نقطة أساس عند البيع والشراء متوسط المدة على مدى 5 سنوات وأقل بـ 20 نقطة أساس من تقديرات السعر الأولي التي طرحت خلال العروض الجوالة.
وفي إطار خطة شركة التطوير والاستثمار السياحي لاستقطاب المستثمرين الإسلاميين كجزء من قاعدة تمويلها الشاملة فقد تم تخصيص 60 % من الصكوك للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط و20% للمستثمرين في آسيا و20% للمستثمرين في أوروبا.
وتضم قائمة المستثمرين مصارف بنسبة 48% وصناديق استثمار ومديري أصول 21% ووكالات ومصارف مركزية 15% ومصارف خاصة 14% ومستثمرين آخرين 2%.
وتم تكليف بنك أبوظبي التجاري وبنك إتش إس بي سي وبنك ستاندرد تشارترد بمهام المديرين الرئيسيين المشتركين لعملية طرح الصكوك. وانضم إليها مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي ومصرف الطاقة الأول والبنك الإسلامي للتنمية ومصرف قطر الإسلامي للقيام بدور المديرين المساعدين. فيما لعبت شركة ألايد إنفستمنت بارتنرز دور المستشار المالي العام لشركة التطوير والاستثمار السياحي.
