أشار مسح أجري حديثا أن البنوك والشركات التجارية في جنيف قلقة بشأن جاذبية سويسرا في المستقبل كمركز مصرفي دولي.
ورسم الاستطلاع السنوي الذي أجرته رابطة (جنيف بلاس فينانسييه) التي تمثل الشركات المالية في جنيف وعددها نحو 6000 صورة أشد قتامة من التي يتم التعبير عنها عادة في سويسرا التي تعرضت قواعد سرية البنوك لديها لهجوم هذا العام.
وقال ايفان بيستيت رئيس الرابطة: الشعور المهيمن الناتج عن هذا المسح بشأن الوضع الحالي والمستقبلي للمركز المالي يبعث على التشاؤم. وأضاف أن سويسرا ليست مسؤولة عن الازمة التي تفجرت في الولايات المتحدة والاقتصادات الانجلو ساكسونية المحمومة وأسبانيا.
وأضاف الشريك البارز في (بيستيت اند سيي) وهو أحد أكبر البنوك الخاصة في سويسرا ومقره جنيف انه في الوقت الذي يشير فيه عدد ممن شملهم الاستطلاع الى أن المرحلة الاسوأ بالنسبة للقطاع المصرفي قد مرت الا أن الكثيرين توقعوا مزيدا من الاضطرابات وعدم اليقين.
وقال: يتوقع أن يكون 2010 عام تحول بالنسبة للبنوك التي لديها أكثر من 200 موظف أو حتى عاما صعبا.
(رويترز)