أفادت بيانات بورصة ناسداك دبي أن أحجام تداول الأسهم في بورصة ناسداك دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري قد ارتفع بنسبة تبلغ 48% لتبلغ 23 .2 مليار سهم، مقارنة بنفس الفترة من عام 2008 والذي بلغ فيها حجم تداول 57 .1 مليار سهم، كما صعد التداول على عقود مشتقات الأسهم في البورصة في شهر سبتمبر من العام الجاري إلى مستوى قياسي جديد بوصوله إلى 13775 عقدا، وزاد كذلك التداول على أسهم دبي الذهبية خلال شهر سبتمبر من العام الجاري ليصل إلى 11249 سهما، مسجلا زيادة حجمها 321 سهما مقارنة بالشهر السابق عليه.
من جانب آخر، أوضح التقرير الشهري الصادر أمس عن بورصة ناسداك دبي أن التداول على عقود مشتقات الأسهم في البورصة صعد في شهر سبتمبر من العام الجاري إلى مستوى قياسي جديد بوصوله إلى 13775 عقدا، أي بزيادة نسبتها 14% بالمقارنة مع شهر يوليو الذي بلغ فيه حجم تداول عقود مشتقات الأسهم 12115 عقدا، وبالتالي، وصل إجمالي حجم تداول عقود مشتقات الأسهم منذ إدراجها في نوفمبر 2008 إلى 69137 عقدا.
ورأى التقرير أن إدراج عقود الأسهم في البورصة يعد بمثابة خطة للإمام لإدارة المخاطر وزيادة مستويات الشفافية في أسواق المال الإقليمية، كما أن هذه العقود تقلل مخاطر التعثر نظرا للدور الذي تلعبه البورصة بوصفها الطرف المركزي المقابل في كل صفقة يجري تنفيذها، وهو ما يضمن تنفيذ طرفي العقد لالتزاماتهما.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن أحجام تداول الأسهم في بورصة ناسداك دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري قد صعدت بنسبة تبلغ 48% لتبلغ 23 .2 مليار سهم، مقارنة بنفس الفترة من عام 2008 والذي بلغ فيها حجم تداول 57 .1 مليار سهم.
وأفادت البيانات أن الربع الثالث من العام الجاري شهد صعودا في حجم تداول الأسهم ليبغ 565 مليون سهم ، بزيادة نسبتها 18% عن نفس الفترة من عام 2008 والتي بلغ فيها حجم التداول 479 مليون سهم، فيما وصلت أحجام الأسهم المتداولة خلال شهر سبتمبر من العام الجاري إلى 262 مليون سهم، مسجلة زيادة نسبتها 50% ، بينما سجلت تراجعا نسبته 9% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وذلك بسبب تخلل شهر سبتمبر من العام الجاري عطلات الأعياد التي تغلق أثناءها البورصة.
ولفتت البيانات إلى أن عقود أسهم سوق دبي المالي قد شغلت المرتبة الأولى على قائمة عقود الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة والحجم، فيما جاءت عقود أسهم شركة آرابتيك في المرتبة الثانية، أما من حيث الحجم، فقد شغلت عقود أسهم سوق دبي المالي المرتبة الأولى، تلتها عقود أسهم شركة رأس الخيمة للعقارات، ثم العربية للطيران.
وأوضحت البيانات أن مؤشر فوتسي نادسك دبي الذي يتألف من أسهم 20 شركة رائدة مدرجة في بورصات الإمارات الثلاث، قد صعد 80% خلال الفترة الممتدة من نهاية عام 2008 إلى نهاية شهر سبتمبر 2009، بالمقابل، ارتفع مؤشر سوق دبي للأوراق المالية وسوق أبوظبي للأوراق المالية خلال الفترة المذكورة إلى 31% و 34% لكل منهما على التوالي، وأغلق مؤشر شهر سبتمبر عند مستوى 2241 نقطة، مسجلا صعودا على مدار ثمانية أشهر متتالية، وسجل كذلك صعودا نسبته 17% بالمقارنة مع مستوى الإغلاق في نهاية شهر أغسطس من عام 2008، وجاء هذا الصعود على خلفية استمرار انتعاش أسعار الأسهم في بورصات الإمارات.
وذكرت البيانات أن التداول على أسهم دبي الذهبية قد صعد بقوة خلال شهر سبتمبر من العام الجاري ليصل إلى 11249 سهما، مسجلا زيادة حجمها 321 سهما مقارنة بالشهر السابق عليه، وبالتالي ، قفز حجم التداول على أسهم دبي الذهبية منذ إدراجها في مارس 2009 إلى 38940 سهما، ويعادل السهم الواحد السعر الفوري عشر أونصات ذهبا. وجرى التداول على أسهم دبي الذهبية على بورصة ناسداك دبي من خلال الوسطاء، وقد اجتذب اهتماما وإقبالا كبيرين من جانب المستثمرين والمتداولين لكونه منتجا متوافقا مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وأظهر التقرير أن دويتشه بنك شغل المرتبة الأولى على قائمة أكثر أعضاء البورصة نشاطا وتداولا، تلاه بنك إتش إس بي سي، ثم مؤسسة جولدمان ساكس.
دبي ـ مجدي عبيد
