زار الدكتور سلطان أحمد الجابر مدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) بنغلادش مؤخراً حيث اطَّلَع ميدانياً على الانجازات التي تحققت على ضوء فوز ديبال تشاندرا باروا بالجائزة الأولى خلال دورتها الافتتاحية في السنة الماضية والتي خولته من الحصول على 5 .1 مليون دولار. واستفاد باروا من ريع الجائزة في القيام بسلسلة من المشاريع والأعمال التطويرية والمبادرات الإنسانية التي كان لها أثر إيجابي واضح على سائر المنطقة التي يقطنها.
فقد تمكن من تأسيس صندوق منحة زايد لطاقة المستقبلونشر أنظمة الطاقة الشمسية في المناطق الريفية من بنجلاديش على نطاق واسع. وقد لعب الصندوق دوراً هاماً في تثقيف النساء القرويات وتدريبهن وتحويلهن لصاحبات مشاريع صغيرة وخبيرات في مجال الاعتماد على حلول الطاقة المستدامة وتثقيف الناس حول أهمية استخدام مصادر الطاقة البديلة.
وخلال الزيارة سلم الدكتور الجابر شهادات الخبرة للنساء القرويات اللواتي تلقين التدريب في مركز جرامين للتقنية الذي استفاد من أموال الجائزة على الوجه الأمثل. فقد درَّب المركز أكثر من 500 امرأة على كيفية تجميع وتصليح وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية. وتتضمن خطط المركز المستقبلية تدريب أكثر من مليون امرأة على المشاريع الصغيرة الصديقة للبيئة وتخريجهن من خلال منحة زايد لطاقة المستقبل بحلول عام 2015.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر: لمست بنفسي التأثير الإيجابي للجائزة في الحياة اليومية لعدد كبير من الناس وشعرت بسعادة بالغة لرؤية الآفاق الواسعة التي تفتحها تقنيات وحلول الطاقة المتجددة في العالم النامي حيث جعلها السيد باروا مصدراً مجدياً للطاقةوأداة فاعلة لتحسين مستوى معيشة سكان الريف من خلال تزويدهم بفرص العمل ودعم مشاريعهم.
وبادر بارواالفائز بـ جائزة زايد لطاقة المستقبل 2009إلى تطوير وتطبيق حلول للطاقة من أجل سكان الريف في بنجلادش من خلال برنامج طموح تم بموجبه تركيب أكثر من 200 ألف نظام منزلي للطاقة الشمسية توفر طاقة متجددة لأكثر من مليوني نسمة في المناطق الريفية التي لا تغطيها شبكات الكهرباء.
وقال باروامدير شركة جرامين شاكتي الفائز الأول بـ جائزة زايد لطاقة المستقبل 2009: إنه لمن دواعي سرورنا البالغ أن نستضيف ممثلاً عن الجائزة هنا في بنجلادشحيث يمكننا إطلاعه شخصياً على التغيير الإيجابي الذي أحدثته الجائزة في حياة الكثير من الناسوكيف يمكن لبرنامجنا أن يتطور ويستمر ليعود بالنفع على عدد أكبر من أبناء ريفنا.
وقد أتاحت لنا الجائزة توسيع خططناالتي من شأنها إحداث تغيير حقيقي في ريف بنجلادش وخفض مستوى انبعاثات الكربون في البلاد ككل.
