أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي عن إطلاق ملتقاها السنوي الجديد «ملتقى دبي للأعمال 2009» تحت شعار تنوعٌ ثقافي متكامل يوم 2 نوفمبر المقبل في فندق مدينة الجميرا في دبي تماشياً مع رسالتها القائمة على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي والعمل على خلق بيئة محفزة للأعمال فيها والترويج للإمارة كمركز تجاري عالمي من الطراز الأول.

والملتقى الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ورئيس مطارات دبي يجمع اكثر من 1000 مدعو يمثلون قادة وأعضاء مجالس ومجموعات الأعمال في دبي بالإضافة إلى حشدٍ من المدعوين الدوليين المعروفين في مجتمع الأعمال العالمي ضمن أجواء احتفالية تحتفي بما تتمتع به دبي من تنوع ثقافي متميز أهّلها لأن تتبوأ مكانة عالمية متميزة بصفتها مركز جذب مهم للاستثمارات والأعمال في المنطقة. واعتبر المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن الملتقى يوفر فرصةً للترويج لدبي والمكانة العالمية المتميزة التي تحظى بها بيئة الأعمال فيها مشيراً إلى أن وجود كبار رجال المال والأعمال العالميين بجانب نخبةٍ من رجال الأعمال في الإمارة نجاحٌ يسجل لدبي التي تثبت يوماً بعد الآخر أنها وجهة الاستثمارات المثالية في المنطقة.

وقال: رأينا أن بيئة الأعمال في دبي تمثل مجتمعاً عالمياً قائماً بحد ذاته نتيجة التنوع في الثقافات والجنسيات العاملة والمتواجدة في دبي، ومن هذا المنطلق أردنا أن نوفر لهذا المجتمع منصة لتبادل

الآراء والخبرات بشكل يتماشى مع ما يتمتع به هذا المجتمع من تنوع ثقافي فريد وبشكل ينعكس إيجاباً على قطاع الأعمال في المدينة.

إنها بلا شك فرصة سانحة للتعارف والتواصل، وتعزيز علاقات العمل القائمة فضلاً عن تأسيس شراكات عمل تثري الحركة التجارية النشطة لمدينة دبي.

وتشمل فعاليات الملتقى عروضاً ثقافية عالمية متنوعة تجسد صور التنوع الثقافي الغنيّ في بيئة الأعمال في دبي حيث تعمل 24 مجموعة عمل تمثل القطاعات الاقتصادية المختلفة و 35 مجلس عمل يمثل جنسياتٍ متنوعة تحت مظلة الغرفة.

وباب المشاركة مفتوح أمام جميع الفعاليات الاقتصادية العاملة في دبي حيث يمكن زيارة الموقع الإلكتروني لغرفة دبي للتسجيل والإطلاع على مزيد من المعلومات حول ملتقى دبي للأعمال 2009.

مجالس الأعمال

وقال بوعميم: «تلعب مجموعات ومجالس الأعمال دوراً رئيسياً في مسيرة نمو وازدهار اقتصاد دبي، فهي تمثل عصب مجتمع الأعمال القائم في الإمارة وتساهم في تعزيز الحركة التجارية فيها، حيث تتبع أفضل الممارسات العالمية مما يعزز من القدرة التنافسية، والسمعة العالية التي يتمتع فيها اقتصاد دبي».

وبدوره نوّه باراس شاهداد بوري، رئيس مجلس العمل الهندي بالملتقى معتبراً أنه سيساهم في فتح المجال أمام تبادل الخبرات والآراء حول كيفية تطوير الأعمال بما يحقق الفائدة المرجوة لجميع المشاركين.

وأشاد بوري بالعلاقات التجارية المتميزة التي تربط بين إمارة دبي والهند حيث تحتل الهند المرتبة الأولى على لائحة الشركاء التجاريين لدبي.وأضاف بوري أن حجم التجارة غير النفطية بين دبي والهند تخطى 19 مليار درهم في 2007 وبلغ 28 مليار درهم في 2008، وهو انعكاس طبيعي للعلاقة التجارية المتميزة التي تربط بين البلدين. واعتبر بوري أن ملتقى دبي للأعمال سيمثل مرحلةً نوعيةً من لقاءات الأعمال وذلك في إطارٍ ثقافي متميز.

أما رئيس مجلس العمل البريطاني في دبي والمنطقة الشمالية مارك بيير، فأشاد بخطوة غرفة دبي لتنظيم لقاء أعمالٍ يحمل مواصفاتٍ عالمية، معتبراً أن الملتقى يوفر منصةً متميزة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مختلف فئات مجتمع الأعمال في دبي ومجتمع الأعمال العالمي.

واعتبر بيير إلى أن بيئة العمل في دبي أصبحت جاذبةً للشركات البريطانية خاصةً وأن المملكة المتحدة تعتبر المساهم الرئيسي للاستثمارات الخارجية المباشرة خلال السنوات الماضية. وأشار إلى زيادة رغبة الشركات البريطانية في الانتقال بأعمالها إلى الإمارة بنسبة 20% خلال الأزمة العالمية الراهنة، معتبراً أن دبي هي المكان الأمثل لممارسة الأعمال.

التجارة مع السودان

وعن ملتقى دبي للأعمال 2009، قال عيسى آدم رئيس مجلس العمل السوداني أن الملتقى يساهم في دعم بيئة الأعمال وبناء علاقات عمل مع شركاء جدد نتيجة تواجد أعداد كبيرة من المستثمرين ورجال الأعمال المحليين والدوليين خلال الملتقى.

وأضاف آدم إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين السودان وأعضاء غرفة دبي بلغ حتى نهاية الربع الثالث من العام 2009 حوالي 4 .1 مليار درهم معتبراً أن دبي تمثل بيئة أعمال خصبة ومتميزة لرجال الأعمال السودانيين، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أهمية ملتقى دبي للأعمال لكونه المكان المناسب للقاء قادة الأعمال، وتعزيز استثماراتهم ونشاطاتهم التجارية.

وأشار بوعميم إلى أن غرفة دبي لا توفر أي جهدٍ لجمع فعاليات مجتمع الأعمال في مناسبات ومعارض عالمية حيث دأبت الغرفة على تنظيم لقاءات أعمال خلال معرض سيتي سكيب ومعرض «جلف فود»ولالاجايتكسلالا وغيرها وذلك لإتاحة الفرصة للفئات الاقتصادية المحلية للتواصل مع أبرز الجهات المشاركة في المعارض، والاستفادة في فرص اللقاءات المتوفرة.

وأضاف بوعميم أن المؤشرات الإيجابية التي بدأت بالظهور في الاقتصاد المحلي وأبرزها توفر السيولة، وارتفاع ثقة المستثمرين، وإجراءات الحكومة لتحفيز الاقتصاد توجب علينا في غرفة دبي تعزيز تعاوننا مع مجتمع الأعمال، وتوفير فرص إضافية للارتقاء بأعمالهم عبر تفعيل قنوات التواصل فيما بينهم.

وشدد بوعميم على أن قطاع الصادرات في دبي يشهد معدلاً شهرياً لقيمة صادراته وصل إلى 15 مليار درهم وهو مؤشر إلى التحسن الذي بدأ يشهده القطاع والذي يتوقع له أن يرتفع مع ازدياد الطلب على النفط، مما يحثنا على تضافر الجهود وتوحيدها مع مجتمع الأعمال للاستفادة من المناخ الإيجابي في اقتصاد دبي. وبغية تحقيق أعلى مستويات التواصل مع قطاع الأعمال في دبي والمجتمع ككل عمدت غرفة دبي إلى تصميم وإطلاق حملة إعلامية وتسويقية متكاملة للترويج للملتقى وشعاره الذي يعكس صورة التنوع الثقافي الذي يغني بيئة الأعمال في دبي، ويميزها عن سائر بيئات العمل في المنطقة.

35 مجلس عمل

مجالس العمل الأميركي والأفغاني والأسترالي والنمساوي والبريطاني والبلغاري والكندي والدانمركي والمصري والفنلندي والفرنسي والألماني والهندي والإيراني والعراقي والإيطالي والياباني والأردني واللبناني والماليزي والهولندي والنيجيري والباكستاني والفليبيني والسنغالي والسنغافوري والجنوب إفريقي والأسباني والسيريلانكي والسويدي والسويسري والسوري والتركي والأوغندي والسوداني.