قال خبراء عقاريون إن مترو دبي يحدث تغييرا في خريطة سوق تاجير المكاتب في دبي، مشيرين إلى أن الأسعار المغرية في السوق العقاري من شانها ان تدعم مكانة دبي كوجهة مثالية لاستقطاب الاعمال والشركات من خلال ما توفره لها من فرص وعوائد كبيرة لاموالها، مشيرة الى ان المكاتب التي توفر ميزات جيدة للموظفين ستضمن فرصة الفوز اولا. وباتت مواقع المكاتب بدلا من اسعارها تشكل اولوية كبيرة في حالة التخطيط لتأسيس شركة جديدة او نقل مكاتب شركة اخرى قائمة.

وذكرت الين جونز، الرئيسة التنفيذية لاستيكو ان اسعار الوحدات السكنية القريبة من محطات المترو الجديدة في الكثير من الاسواق العالمية قد ارتفعت بصورة لافتة. فعلى سبيل المثال ارتفعت الاسعار بنسبة 57% في للعقارات المحيطة بمحطة كوب لاين في اليابان. والمهم في الامر ان الارتفاع في الاسعار لا يحدث عادة اثناء الاعلان عن محطات جديدة او اثناء تشييدها بل بعد افتتاحها. ووفقا لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، سيتم افتتاح محطة مترو ابن بطوطة في شهر فبراير 2010.

وقالت جونز: فيما يتعلق بالعقارات يأتي الموقع في المقام الأول حيث يلعب دورا كبيرا في استقطاب المستأجرين. وهذا الامر ينطبق، على سبيل المثال، على مشروع مبنى ابن بطوطة للمكاتب الذي يقع على مسافة قريبة من محطة مترو ومركز تسوق رئيسي ما يجعل منه خيارا مفضلا للشركات.

واضافت: مع تواصل افتتاح محطات المترو وادراك الناس بفوائدها فمن المؤكد ان يصبح تنقل الموظفين والذهاب الى مقار عملهم باستخدام المترو من العوامل الهامة التي تضعها الشركات في حساباتها اثناء اتخاذ قرار بشأن موقع مقارها او مكاتبها.

دبي ـ البيان