تستند «اتصالات» في استثماراتها الخارجية على استراتيجية عمل قائمة على استخدام أفضل الممارسات العالمية الاستثمارية، وذلك للمحافظة على الإنجازات الكبيرة التي حققتها والبناء عليها، وقد تمكنت من خلال هذه الاستراتيجية من دخول 17 سوقاً موزعة على قارتي إفريقيا وآسيا.

وقد باتت «اتصالات» اليوم من الشركات الكبرى على المستوى العالمي، حيث يصل عدد المشتركين مع الشركات التي تديرها أو تساهم فيها إلى أكثر من 85 مليون مشترك، فيما تغطي عملياتها نحو مليار و600 مليون نسمة في الدول التي تعمل فيها، ومن المتوقع أن يرتفع عدد المشتركين مع اتصالات وتحالفاتها بشكل كبير، كونها تعمل في أسواق رئيسية مثل السعودية ومصر وباكستان وأفغانستان ونيجيريا.

وتبلغ قيمة استثمارات «اتصالات» الخارجية نحو 40 مليار درهم، وتركز «اتصالات» على دخول الأسواق ذات الكثافة السكانية العالية ونسب النمو الاقتصادي المرتفعة، بحيث تلعب دورا محوريا في هذه الأسواق من خلال تطويرها لقطاع الاتصالات، كون المؤسسة تؤمن بأنها شريك استراتيجي في التطوير والنهوض بالقطاع في الأسواق التي تعمل فيها، وتعمل دائما على توفير قيم مضافة إلى هذه الأسواق وعدم الاكتفاء فقط بتقديم خدمات الاتصال العادية.

وكان لها الفضل في نشر تقنيات الجيل الثالث والجيل التالي في الأسواق التي تعمل فيها بقارتي إفريقيا وآسيا. وفي كافة استثماراتها الخارجية تسعى «اتصالات» لتقديم خدمات مبتكرة ضمن استراتيجية فريدة تتناسب مع واقع المجتمع المحلي واحتياجاته العملية، مستفيدة في ذلك بخبراتها الممتدة في 17 دولة.

حققت المؤسسة نتائج إيجابية في سياسة التوطين، إذ تعد «اتصالات» أكبر مؤسسة وطنية توفر الوظائف لمواطني الدولة، وقد وصل عدد المواطنين لدى المؤسسة إلى 3600 في نهاية النصف الأول من العام 2009، أي ما نسبته 36% من إجمالي موظفيها، في حين وصلت نسبة كبار الموظفين فيها إلى 75%، ونسبة 95% من الإدارة العليا للمؤسسة.