قال أوك بونج وكيل وزارة التجارة في كمبوديا إن سبب تراجع صادرات الملابس في بلاده يرجع إلى انخفاض الانفاق الاستهلاكى فى الولايات المتحدة التى تعد أكبر سوق لصادرات الملابس الكمبودية. وأضاف: بسبب تداعيات الازمة الاقتصادية أنفق الشعب الأميركي هذا العام أموالا أقل من التى أنفقها على الملابس العام الماضى.

ومع ذلك قالت الوزارة إنها تعتقد أن الموقف سوف يتحسن خلال الربع الرابع من العام المقبل فيما يعد تناقضا مع البيانات التى صدرت فى وقت سابق من هذا العام.

وتراجعت صادرات كمبوديا من الملابس بما يقرب الربع خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى حيث تلقى الازمة الاقتصادية بظلالها على المنتج التصديرى الرئيسى للبلاد. وأظهرت الأرقام التى أصدرتها وزارة التجارة أن قيمة صادرات الملابس خلال أغسطس الماضى بلغت 59 ,1 مليار دولار بانخفاض نسبته 6, 22 % عن العام الماضى.

وقال ميان صوفيا رئيس إدارة الافضليات التجارية في الوزارة أنه يتوقع أن يؤدي انتعاش الاسواق فى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى إلى إعادة الطلب على الملابس لمعدلاتها الطبيعية. وتعد الملابس السلعة التصديرية الاساسية لكمبوديا حيث تدر أرباحا تقدر ب1,3 مليارات دولار . وتصدر معظم منتجات الملابس إلى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى.

(د ب ا)