نزل آلاف المحتجين إلى شوارع عدة بلدات في جنوب افريقيا أمس مطالبين بتحسين البنية التحتية الخاصة بالصحة العامة والكهرباء والاسكان. وأغلق محتجين في بلدة ستاندرتون في منطقة مبومالانجا في شمال شرق البلاد طرقا مؤدية الى البلدة ويسيرون باتجاه مكاتب البلدية مطالبين بوضع حد للفساد في الحكومة المحلية. وتصاعدت التوترات في بلدة بالم ريدج شرقي جوهانسبرج في ظل وجود مكثف للشرطة بعدما تحولت الاحتجاجات الى العنف أول من أمس .
وأثارت حالة من الاحباط بسبب سوء البنية التحتية احتجاجات متقطعة منذ الانتخابات التي جرت في البلاد في ابريل. ويحاول المحتجون المستاءون في البلدات والمستوطنات غير الرسمية زيادة الضغط على الرئيس جاكوب زوما حتى يفي بتعهدات قطعها أثناء الانتخابات بمساعدة الملايين الذين ما زالوا يعيشون في فقر بعد 15 عاما من سقوط نظام التمييز العنصري.
ووعد زوما بالحد من انعدام المساواة في أكبر اقتصادات القارة الافريقية لكنه قال ان الحكومة لم تفلح في تلبية مطالب توفير خدمات أساسية أفضل مثل المياه والكهرباء والرعاية الصحية والتعليم. وبعد عشرة أعوام من النمو الاقتصادي تكافح حكومة جنوب افريقيا أول ركود تشهده البلاد منذ عام 1992 وقالت ان الدخل سيقل عما تهدف اليه بمقدار 70 مليار راند على الاقل. (رويترز)