أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية خلال استقبالها امس وفدا تجاريا أميركيا يتكون من 20 شخصا يمثلون كبريات الشركات الأميركية على الدور الحيوي لاقتصاد الإمارات على مستوى المنطقة والعالم .

وأوضحت معاليها للوفد الذي ترأسته فيسكي بيلية نائبة وزير الطاقة السابقة بحضور رودني إيليس رئيس الغرفة التجارية والصناعية العربية الأميركية المشتركة وممثلي الشركات الأميركية في مجالات الطاقة والصناعة والتجارة وغيرها أن الدولة تمثل السوق الأفضل لرجال الأعمال والمستثمرين لامتلاكها مقومات استثمارية متطورة وأسواق تنافسية عالية الجودة وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة مشيرة إلى أنألا اقتصاد الإمارات يعد ثاني أكبر اقتصاد في الوطن ألاالعربي وأكثر اقتصاديات الشرق الأوسط انفتاحا وحيوية وهو مستمر في النمو والتطور .

وأضافت معاليها ان الإمارات مليئة بالفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات خاصة في قطاع الطاقة المتجددة مشيرة إلى اهتمام دولة الإمارات بالتقنيات المرتبطة بالطاقة المتجددة والتكنولوجيات المتطورة في جميع القطاعات. وأكدت على المركز التجاري المتقدم لدولة الإمارات على مستوى العالم والذي يستند إلى مقومات أساسية تعتمد بشكل أساسي على البنية التحتية المتطورة والخدمات التنافسية عالية المستوى والموقع الجغرافي المتقدم، مؤكدة على أهمية الاستفادة من هذه المقومات لزيادة التعاون الاستثماري ورفع حجم التبادل التجاري بين الإمارات والولايات المتحدة .

وأشارت إلى المؤشر الذي أطلقه اتش اس بي سي للثقة في التجارة في الإمارات والذي خلص إلى أن الشركات في دولة الإمارات هي أكثر ثقة فيما يتعلق بنمو النشاط التجاري على خلاف نظرائها في هونغ كونغ وسنغافورة مما يؤكد أن الإمارات تشكل موقعا متميزا للأعمال التجارية وجذب فرص النمو . وأكدت معاليها على فاعلية الإجراءات التي اتخذتها الإمارات لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية وقالت إن هذه الإجراءات كانت سريعة وفعالة ومدروسة ساهمت في تجاوز الإمارات للآثار السلبية للأزمة العالمية بسرعة قياسية وبأقل الخسائر.

وشددت معاليها على أهمية الشراكات التجارية والاقتصادية التي تقيمها الإمارات وتسعى لتعزيزها خلال الفترة المقبلة بما يعزز دورها في الاقتصاد الإقليمي والعالمي. وأشارت معاليها إلى أهمية تعزيز الشراكة القائمة بين الإمارات والولايات المتحدة لتطوير النمو الاقتصادي في البلدين. وقالت إن الإمارات تعد أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة ألافي منطقة الشرق الأوسط وهي جاءت في المرتبة الثالثة بالنسبة للأهمية النسبية لحجم التجارة غير النفطية للإمارات مع الإمارات خلال عام 2008 بقيمة 3 ر13 مليار دولار بوزن نسبي 2,6%.

وقدمت معاليها عرضا موجزا حول التطورات الاقتصادية في دولة الإمارات و المقومات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مشيرة إلى حرص دولة الإمارات بشكل دائم على إدخال الإصلاحات الاقتصادية المناسبة بما ينسجم مع المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية لاستقطاب المزيد من الشركات الأجنبية خاصة الأميركية.

ألامن ناحية أخرى عقدت أمس جلسة مباحثات بين المسؤولين في غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي برئاسة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي. وأكد المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي أن الإمارات تشهد تطوراً سريعا ومتواصلاً وهذا التقدم ما كان ليتحقق دون أن يشمل كافة القطاعات الاقتصادية والمرافق العامة والبنية التحتية بشكل عام والمشروعات التجارية والخدمية وحركة التصنيع والخدمات الاجتماعية مؤكداً أن الهدف الرئيسي لكل خطط وبرامج التنمية يتمثل في تطوير جودة المستوى المعيشي وتعزيز البيئة التنافسية للأعمال في إمارة أبوظبي.

وكذلك تأمين مستقبل أفضل للأجيال الشابة. ودعا الشامسي الشركات الأميركية لتعزيز استثماراتها الصناعية في أبوظبي مؤكداً أن إمارة أبوظبي توفر أفضل الفرص الممكنة في مجال الاستثمار وإقامة المشروعات الصناعية المشتركة.

أبوظبي- البيان