أطلقت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وذلك بالتعاون مع المشرق.
وتأتي هذه الخطوة الطموحة ضمن التوجهات الرئيسية للمؤسسة الرامية إلى دعم وتنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير الفرصة المثالية لأصحاب الطموح والتصميم من الفئات الشابة ليكونوا رجال أعمال معروفين على المستويين المحلي والعالمي.
وقال عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي للمشرق: إن التمثل باستراتيجية قياداتنا الحكيمة في دعم وتنمية المواهب الشابة الطموحة من أبناء الإمارات ومساعدتهم في بناء مستقبلهم العملي وفتح آفاق العمل أمامهم هو من أهم أولوياتنا.
ونحن في المشرق كأحد المؤسسات الوطنية الرائدة نعمل جاهدين على رعاية المبادرات التي تدعم هذه المواهب الشابة من أجل الارتقاء بها إلى المستويات العالمية، كما أن هذا التعاون مع مؤسسة عريقة كمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة هو خطوة هامة ضمن جهود المشرق المستمرة الرامية إلى الوقوف جنباً لجنب مع المؤسسات الوطنية الأخرى.
ومن جهته أكد عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لـ «مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة» ، أن هذه الجائزة تعبر عن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يحرص دوماً على توفير بيئة مثالية جاذبة لأصحاب المواهب الابداعية ليترجموا طموحاتهم إلى مشاريع ريادية تساهم في الارتقاء بمستوى الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي.
وأضاف الجناحي: تتطلع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع المتوسطة والصغيرة بأن تكون دائماً في المركز الأول كما أراد لها مؤسسها وصاحب فكرتها رعاه الله، من أجل مزيد من الإنجازات ومزيد من الرعاية والدعم لمشاريع الشباب.
وأشار الجناحي إلى أن تطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تتمحور حول استكشاف إبداعات أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة التي يعتبرها سموه عماد التطوير والدعم الأساسي للاقتصاد الوطني، وهو الأمر الذي أكد عليه سموه في العديد من المحافل، والتي ركز فيها بشكل كبير على دور الكادر الوطني في عملية التنمية الشاملة في الدولة.
وأكد الجناحي أن جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب تهدف إلى خلق بيئة تنافسية بين رواد الأعمال الجدد وتكريمهم لأدائهم المتميز بالرغم من حداثة عهدهم في هذا الميدان، إضافة إلى تكريم وتحفيز الأفراد والمؤسسات التي تلعب دوراً في تطوير أداء رواد الأعمال الجدد ومساندتهم ومساعدة أعمالهم على النمو والازدهار.
وحددت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة فئات الجائزة لهذه الدورة وهي أفضل مشروع جديد لعام 2008 للرجال والنساء، وهذه الفئة متاحة فقط للطلبات المقدمة من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وأفضل مشروع عربي للعام 2008 وهي متاحة لجميع الطلبات (المحلية والإقليمية).
بالإضافة إلى جائزة أفضل مشروع محلي في القطاعات التالية: تقنية المعلومات، الصناعة، التسويق والترويج، المقاولات والصيانة العامة، الإلكترونيات، التعليم، والسياحة، الخدمات المهنية، التصميم، العقارات، الرعاية الصحية، الاستشارات، تجارة التجزئة، الأطعمة والمشروبات،إدارة المنشآت، والخدمات اللوجستية والنقل. ودعت المؤسسة المتميزين والمبدعين من أبناء الإمارات أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة للتقدم بطلباتهم للمنافسة على إحدى هذه الجوائز وذلك من خلال زيارة موقعها الإلكتروني في موعد أقصاه 29 اكتوبر 2009.
ويخضع اختيار الفائزين لأسلوب معياري وعلمي دقيق، حيث تقوم لجنة التحكيم المكونة من مجموعة من قيادات الأعمال والاقتصاديين في دبي بعملية الاختيار والتقييم والمفاضلة بين المرشحين، وتشمل مرحلة التقييم الأولية تقديم ملخص كتابي مختصر لتوصيف المشروع حيث يتم الاختيار الأولي وفقا لهذا التوصيف ومن ثم تأتي المرحلة الثانية والمتمثلة في الزيارة الميدانية التي تقوم بها لجنة التحكيم لمقار المشاريع المتأهلة لتتم المرحلة الثانية من التحكيم وذلك قبل المرحلة الأخيرة والتي يجرى فيها إجراء مقابلات شخصية مع أصحاب المشروعات المرشحة.
من ناحية أخرى أعلن برنامج حمدان بن محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب التابع لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أمس توقيع مذكرة تفاهم مع القرية العالمية بهدف تخصيص أماكن لأعضاء المؤسسة وأصحاب المشاريع في القرية العالمية مقابل رسوم مخفّضة وذلك في إطار خطوة تهدف إلى دعم المشاريع الوطنية وخلق بيئة تنافسية بين المشاركين.
وفي السياق ذاته أعلن برنامج حمدان بن محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عن فتح باب التسجيل للأعضاء للراغبين بعرض مشاريعهم في القرية من خلال زيارة الموقع الإلكتروني في موعد أقصاه 29 أكتوبر الجاري. وتفتح القرية العالمية أبوابها للزوار والعارضين هذا الموسم في الفترة من 22 نوفمبر 2009 ولغاية 27 فبراير 2010.
دبي ـ «البيان»
