قالت شركة بورش الألمانية لصناعة السيارات الفاخرة إنها ستجري نظرة فاحصة على أعمال السخرة التي وقعت في مصانعها خلال الحكم النازي. وقال رئيس قسم المحفوظات بالشركة لصحيفة هآرتس الإسرائيلية إن خبراء خارجيين سيقومون بالتحقق من المعلومات التي ترددت بأن مئات الأشخاص اضطروا للعمل في شركة بورش مقابل أجور زهيدة أو بدون تلقي أجور على الإطلاق.
وقال متحدث باسم بورش إن الشركة تعتقد أنه كان هناك عدد محدود من العمال الذي عملوا بالسخرة، إلا أنه اتضح مؤخرا أن عدد هؤلاء العمال أعلى كثيرا مما كان يعتقد.وأضاف المتحدث نحن بحاجة لمعالجة الموضوع.. نحن فقط في بداية العملية.
وظهرت القضية للنور في كتاب «مجرمو النازية في شتوتجارت» للصحفي الاقتصادي أولريخ فيهوفر. ففي إطار أبحاثه، أجرى فيهوفر تحقيقا حول دور فرديناند بورش مؤسس الشركة بعد تولي هتلر السلطة عام 1933.
وكتب الصحفي إن حوالي 300 شخص أجبروا على العمل لصالح بورش.
وقد اعترفت بورش حتى الآن بأن 50 شخصا تعرضوا لأعمال السخرة وتردد أنهم بولنديون وروس وهولنديون وبلجيكيون وتشيكيون وإيطاليون. (د ب أ)