أعلنت بورصة دبي للألماس، التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، أمس تعيين مجلس إدارة جديد يضم أعضاء من قطاع الألماس والمجوهرات في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. ويتمثل الدور الرئيسي لمجلس الإدارة الجديد في استقطاب فرص الأعمال الجديدة إلى دبي، وتعزيز مكانة الإمارة كلاعب رئيسي في تجارة الألماس بالجملة على الصعيد الدولي.

وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: منذ انعقاد الاجتماع الأول لمجلس إدارة بورصة دبي للألماس قبل خمس سنوات تقريباً، حققت البورصة خطوات كبيرة في سبيل دعم مكانة المدينة كمركز توزيع رئيسي بالنسبة لأسواق التصنيع في جميع أنحاء العالم. وتحت قيادة مجلس الإدارة الجديد، الذي سيكون مقره الدائم الجديد في برج ألماس ضمن مشروع أبراج بحيرات جميرا، ستواصل البورصة العمل على تعزيز مكانتها كواحدة من أكبر خمسة مراكز لتوزيع الماس الخام في العالم، وكلاعب أساسي في قطاع تجارة الماس.

ويضم مجلس الإدارة الجديد ديليب ميهتا، الرئيس التنفيذي لشركة روزي بلو إن في، الذي كان له الفضل في تحول روزي بلو من منشأة للتصنيع والتجارة إلى شركة تسويق عالمية لنطاق واسع من المنتجات والخدمات؛ وبانكاج ميهتا، الرئيس التنفيذي لشركة دايمكسن يوروستار، الذي أسهم في تطور الشركة إلى لاعب نشط في قطاع الألماس العالمي بعمليات تغطي أكثر من 11 بلداً عبر القارات الخمس، ومع طاقم عمل يضم أكثر من 11 ألف موظف؛ وماهيندرا باريك، رئيس مجلس إدارة دياروف إن في، الذي قاد تطور شركته لتصبح من أكبر موزعي الماس في العالم.

وعلى الصعيد الإقليمي، يضم مجلس الإدارة كلاً من، الشيخ جميل فارسي، رئيس مجلس إدارة فارسي للمجوهرات في السعودية، عميد تجار المجوهرات في مدينة جدة ورئيس لجنة الذهب والمجوهرات في الغرفة التجارية في جدة؛ ونبيل زين، رئيس الزين للمجوهرات في البحرين.

ومن ممثلي تجارة الألماس في دبي الذين انضموا أيضاً إلى مجلس إدارة بورصة دبي للألماس، تمجيد عبدالله، نائب مدير عام داماس للمجوهرات، التي شهدت في القرن الماضي نمواً ملفتاً من شركة إماراتية محلية إلى شبكة عالمية للأزياء والمجوهرات؛ وأميت داماني، مدير عام شركة مجوهرات داماني، موزع ألماسة دبي ذات ال99 وجهاً.

ويضم المجلس أيضاً عدداً من كبار الشخصيات المعروفة دولياً في قطاع تجارة الماس، وهم روبرتو كوين، رئيس روبرتو كوين س.بي.إيه بالولايات المتحدة الأميركية؛ وأرنو فلامبو، الرئيس التنفيذي لسينتيلا-موناكو، التي تتخذ من مونتي كارلو في موناكو مقراً لها.

وقال بيتر ميوس، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للألماس: يتسم مجلس الإدارة الجديد بطابع دولي متنوع، مما يشكل شهادة حقيقة على مكانتنا العالمية في قطاع تجارة الماس. وسنعمل جميعاً في مجلس الإدارة على دراسة ومعالجة القضايا الرئيسية التي تواجه التجارة خلال هذه الفترة من التقلبات غير المسبوقة، لنكون بمثابة همزة الوصل بين البورصة والحكومة.

وقد تأسست بورصة دبي للألماس في عام 2004، وهي عضو في الاتحاد العالمي لبورصات الألماس ومن كبار الداعمين لمبادراته. وكما تطبق الإمارات نظام عملية كمبرلي للشهادات، مما يضمن أن جميع الألماس الذي يتم استيراده أو تصديره من الدولة قد تم التنقيب عنه بشكل شرعي، تلتزم بورصة دبي للألماس بشكل تام بنظام عملية كيمبرلي.

دبي -البيان