أكد عادل علي الرئيس التنفيذي لشركة طيران العربية، إن الأزمات الاقتصادية العالمية كانت لها انعكاسات وتباينات مختلفة في كافة القطاعات، حيث كان قطاع الطيران واحدا منها على مستوى العالم بشكل عام ، إلا أن منطقة الشرق الأوسط وبالذات منطقة الخليج كانت أكثر المناطق جذبا لاستثمارات السياحة في قطاع الطيران.

حيث سعت شركات الطيران إلى إيجاد الحلول السريعة للخروج من تلك الأزمات بأقل قدر ممكن من الخسائر. وشهد سوق الطيران منخفض التكلفة نشاطا ونمواً كبيراً، حيث استطاع أن يلبي متطلبات المسافرين بتوفير تذاكر سفر أقل كلفة في العديد من الشركات، مما ساهم في نمو سوق تلك الشركات سيما السوق الخليجية، حيث يتجه العالم حالياً إلى التوسع في الطيران منخفض التكلفة، وأشار إلى أن طيران العربية تعد واحدة من كبريات الشركات الناقلة في المنطقة .

جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح مؤتمر الطيران العالمي منخفض التكاليف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي انطلقت فعالياته في مدينة العين صباح أمس بمشاركة 30 رئيسا تنفيذيا من مختلف قطاعات الطيران في المنطقة ترعاه شركة ابو ظبي للمطارات ويستمر لمدة يومين متتاليين.

وأضاف الرئيس التنفيذي لطيران العربية قائلا: لاشك أننا حاولنا الاستفادة من الأزمة العالمية، في ظل قيام شركات الطيران العالمية الكبرى برفع قيمة خدماتها وتذاكر سفرها لمواجهة تحديات تلك الأزمة فيما لجأت شركات الطيران منخفض التكليف للتأقلم مع تلك الأزمة وحققت توازنا كبيرا بين خدماتها ومبيعاتها، سيما وان معظم المسافرين كانوا يبحثون عن خدمات منخفضة التكاليف وهو ما حققته تلك الشركات واستقطبت مزيدا من المسافرين وواصلت حركة نموها للعام 2009 وتأمل أن يستمر ذلك النمو في العام 2010 من خلال خلق شبكة عمل بين شركات الطيران واستمرار تطوير خدماتها وتنافسها في السوق سيما وان هناك شركات كبيرة تحاول دخول سوق المنافسة.

وهذا مايسعى المؤتمر لتجسيده عبر توحيد جهود تلك الشركات والاستفادة من الخبرات الموجودة في السوق العالمية. وعن الوجهات السياحية الأكثر نشاطا وإقبالا على الشركات منخفضة التكاليف، أكد أن سوق الطيران بات يتسع لكل الشركات وبالنسبة لطيران العربية فقد حققت حضورا كبيرا وقامت خلال الفترة السابقة بتطوير أسطولها الجوي وتمت إضافة طائرة جديدة في مطار الشارقة حيث ستتم زيادة عدد الرحلات الجوية بين كل من الإمارات وروسيا وتركيا، وتسعى الشركة إلى إنشاء محطة مصر لتكون المركز الثالث بعد الدار البيضاء .

أما بخصوص تطوير بعض مطارات الدولة لتواكب النمو المتزايد سيما مطار العين حسب ما أكدته شركة أداك، اشار إلى أن المطارات الكبيرة لاشك انها أكثر تكلفة من حيث الجهد والوقت والمادة، ومثل تلك المطارات لاتصلح لشركات منخفضة التكاليف ، ومطار العين سيكون حالة مثالية للمطارات الأقل تكلفة.

وبالنبسة لتلوث الكربون أشار الرئيس التنفيذي إلى أن شركات الطيران هي الأقل مساهمة في التلوث البيئي والذي لايتجاوز 2 بالمئة وقد قامت معظم شركات الطيران بتطوير محركات طائراتها لتخفيض نسبة التلوث وأكد في ختام حديثه أن الأسواق في منطقة الخليج وحسب التقارير العالمية سوف تشهد نمواً ملحوظاً مع بداية العام 2010.

العين - داوود محمد: