أوصت دراسة تشيكية حديثة بممارسة رياضة المشي يوميا باعتبارها أكثر الطرق الصحيحة والطبيعية التي تساهم في تحسين لياقة الجسم وعمل القلب والعضلات وتؤدي إلى تخفيض الوزن.

وأوضحت الدراسة أن المشي الرشيق والمنتظم لثلاثة أشهر يؤدي إلى تخفيض أخطار الإصابة بأمراض القلب المختلفة وخفض قيم الشحوم في الدم كما يؤدي إلى تخفيض ضغط الدم ومستوى السكر ليصبح الجسم أكثر مقدرة على مواجهة الأمراض المختلفة.

ولفتت الدراسة إلى أن السير ما بين 10 إلى 12 ألف خطوة يوميا يكفي لتحقيق النتائج المرجوة. ونصحت الدراسة بالسير بسرعة متوسطة وبأن تكون الخطوات انسيابية وبنفس الطول وأن يكون العمود الفقري في وضع صحي والتنفس بشكل صحيح.

وأشارت الدراسة إلى الانتشار الواسع لطريقة المشي الشمالية وهي عبارة عن المشي بوتيرة عالية يشارك فيها كل الجسم تقريبا للحصول على لياقة بدنية جيدة.

وبدأ استخدام هذه الطريقة في الدول الاسكندنافية كجزء من تدريب وإعداد الرياضيين ثم أصبحت تستخدم كطريقة علاجية حتى أن بعض مؤسسات الضمان الصحي تقوم بتسديد نفقات المرضى الذين يقومون بها.

ويتم الاستعانة في هذا النوع من المشي بعصي خاصة أو بعصي التزلج الأمر الذي يسمح بتعاقب الشد والارتخاء في عمل عضلات اليد والكتف ويزيد تدفق الدم في الجزء العلوي من الجسم كما أن حركة الورك إلى الأمام والخلف تطيل الخطوة وتزيد السرعة ولذلك يأخذ الجزء العلوي من الجسم نحو 30 بالمئة من عمل الأرجل الأمر الذي يؤدي إلى توزع القوى بالشكل المناسب على مختلف أنحاء الجسم .