افتتحت في دبي امس اعمال قمة الشرق الأوسط للتأمين وإعادة التأمين بالتركيز على فرص وامكانات النمو غير المستغلة في سوق المنطقة والتي قد تصل الى 400%. وتبحث القمة على مدار يومين في امكانات وفرص النمو المتاحة في مجالات محددة في سوق التأمين في الشرق الأوسط والحاجة الى إدارة المخاطر المالية وتحسين العائدات عن طريق إدارة المخاطر وتقييم خيارات التكافل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وتوقع فريد لطفي الامين العام لجمعية الامارات للتامين ورئيس مجموعة دبي للتأنمين ان ترتفع اقساط التأمين في الدولة بنسب تتراوح بين 5 الى 8% خلال العام الجاري في الوقت الذي تحقق فيه الشركات اداء جيدا لاعمال التامين الفنية مقابل تراجع عائدات الاستثمار الامر الذي سيؤثر على ارباح كثير منها خصوصا تلك التي تمتلك استثمارات كبيرة في الاسواق.

وقال لطفي ان الازمة الحالية اثرت كثيرا في القطاع وشكلت ضغوطا على شركات اعادة التأمين مما اثر على الشركات الوطنية من حيث شروط التجديد لاتفاقيات اعادة التأمين فضلا عن ارتفاع الاسعار في انواع محددة من التامين خصوصا الاختيارية.

وأكد ان هيئة التأمين اوقفت حاليا تراخيص انشاء شركات تأمين جديدة او فتح فروع لشركات قائمة بسبب وجود اعداد كبيرة قياسا الى عدد السكان مشيرا الى الحاجة الى تعديلات في القوانين التي تحكم عمل القطاع وهي تعديلات متوقعة خلال الفترة المقبلة، خصوصا فيما يتعلق بتعزيز معايير الرقابة والاشراف على الشركات. وقال ان مجموعة دبي للتامين تنشط في الاستثمار في الانشطة التأميننية في الخارج سواء عمليات الاستحواذ او حصص في شركات تأمين قائمة.

ومن جهته قال سيمون جراي مدير الرقابة في سلطة الخدمات المالية في دبي ان الازمة العالمية تركت تأثيرها الكبير على صناعة التأمين في مختلف انحاء العالم واستدعت مزيدا من معايير الرقابة على هذا القطاع سواء في الشرق الاوسط او خارجه.

ومن جهته قال ديبو أجايي رئيس قمة الشرق الاوسط للتأمين والمدير العام لشركة ميليمان في دبي إن القمة تنعقد في وقت يمر فيه القطاع بجملة من التحديات التي ولدتها الازمة العالمية رغم ان القطاع في المنطقة يحمل الكثير من فرص الانتشار والتطور والاستفادة من الامكانات الكامنة.

دبي - علي الصمادي