أظهر تقرير لوزارة التجارة الأميركية ان العجز التجاري للولايات المتحدة انكمش على غير المتوقع في أغسطس مع هبوط واردات النفط ونمو الصادرات للشهر الرابع على التوالي. وبلغ العجز التجاري في اغسطس 7, 30 مليار دولار منخفضا 6, 3 في المئة من 9, 31 مليار دولار في يوليو في مفاجأة لمحللين كانوا توقعوا ان يؤدي ارتفاع اسعار النفط وقيام الشركات باعادة بناء المخزونات الى زيادة العجز التجاري. وارتفع متوسط اسعار النفط المستورد للشهر السادس على التوالي الي 75, 64 دولار للبرميل.
لكن حجم الواردات البترولية هبط بأكثر من 10 في المئة مما خفض فاتورة استيراد النفط. ومع خروج الولايات المتحدة من ركود بدأ في ديسمبر 2007 يتوقع محللون ان تنمو الواردات بشكل أسرع من الصادرات. لكن في اغسطس كان الوضع عكس ذلك اذ تراجعت واردات السلع والخدمات 6, 0 في المئة الي 9, 158 مليار دولار بينما زادت الصادرات 2, 0 في المئة الي 2, 128 مليار دولار.
وفي النصف الاول من 2009 كانت التجارة أحد العوامل الايجابية القليلة التي ساهمت في نمو الاقتصاد الامريكي لان الواردات تراجعت بشكل أكثر حدة من الصادرات. ورغم انخفاض الواردات في مجملها فان الواردات من الصين والمكسيك سجلت أعلى مستوياتها منذ نوفمبر في حين صعدت الواردات من كندا الى أعلى مستوى لها منذ ديسمبر. رويترز