أكد حسين المحمودي مدير عام عرفة تجارة وصناعة الشارقة ان جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي للعام 2009 تعد إحدى أهم مبادرات الغرفة الرامية إلى نشر الحوكمة المؤسسية وتشجيع اعتماد معايير الجودة وأخلاقيات العمل وتعزيز مسؤولية الشركات تجاه المجتمع واتباع الممارسات الصديقة للبيئة فضلاً عن تعزيز دور المنشآت الاقتصادية في دفع عجلة التنمية المستدامة وتقدير إنجازاتهم وتحفيزهم على مواصلة النجاح وتحقيق المزيد على المدى البعيد.

وقال في كلمة له في حفل اطلاق الدورة الجديدة للجائزة والذي اقيم في مقر الغرفة ان المستجدات والانعكاسات التي أفرزتها الأزمة المالية العالمية أظهرت أهمية تطبيق معايير الجودة وتطوير الأعمال في ظل توفير آليات وأساليب الدعم الفني والاستشاري التي تسهم في تفعيل دور قطاع الأعمال المحلي وتعزيز موقعه التنافسي إقليمياً ودولياً ومن هذا المنطلق، نسعى إلى تعزيز ثقافة الجودة ونهج التميز من خلال تطوير جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي وتفعيل دورها في تهيئة البيئة التنافسية الإيجابية والمناخ المحفز على الإبداع والتميّز في مجتمع الأعمال والاستثمار بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية والتطوير لمجتمع الإمارة بشرائحه المختلفة.

وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تسعى غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى العمل على تحسين عوامل نجاح الاستثمار في البيئة الاقتصادية الغنية التي تتمتّع بها الإمارة وتوفير المناخ الملائم لاستمرارية هذا النجاح وفي هذا الإطار، نحرص على تحفيز ودعم القطاع الخاص من خلال تعميم جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي بين فعاليات القطاع الخاص بهدف تعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص ودعم المفاهيم الاقتصادية ذات الفرص الواعدة في الإمارة، إضافة إلى تشجيع منشآت القطاع الخاص على تطوير أدائها والارتقاء بخدماتها وفق أعلى معايير التميّز والأداء المؤسّسي لتحقيق التنمية الشاملة في الشارقة.

وتهدف الجائزة إلى نشر الحوكمة المؤسسية المتميزة واعتماد أعلى معايير أخلاقيات العمل بالاضافة إلى تعزيز مسؤولية الشركة تجاه المجتمع واعتماد الممارسات الامنة من الناحية البيئية. وقال حسين محمد المحمودي ان هذه الجائزة تمثل إحدى أهم مبادراتنا الرامية إلى تطوير الواقع الاقتصادي ومساعدة أعضاء الغرفة على الارتقاء بمكانتهم التجارية وتحقيق التميز المؤسسي من خلال اعتمادهم معايير الجودة وأفضل الاجراءات والمبادئ المتبعة عالميا فضلا عن تحفيزهم على تحقيق النجاح المتواصل من خلال تقدير جهودهم وإنجازاتهم لذلك حرصنا على تحديد المعايير المعتمدة في هذا العام بهدف زيادة التركيز على المنافسة وتسهيل عملية التحكيم.

وتأتي هذه الجائزة في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد العالمي مجموعة من التقلبات الامر الذي يؤكد ضرورة تبني أفضل الممارسات العالمية التي من شأنها تعزيز مكانة المنشآت الاقتصادية ومساعدتها على تجاوز كافة التحديات الاقتصادية والاجتماعية. وقد وتم تطوير جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي من حيث المعايير المتبعة وشروط المشاركة وطرق الترشيح وآليات التقييم والتحكيم وكافة البرامج المساندة بحيث تقوم وفق برنامج متكامل يعزز جهود منظمات القطاع الخاص نحو النمو المطرد الذي تشهده الشارقة.

وتهدف الجائزة إلى تكريم مؤسسات القطاع الخاص التي حققت نجاحات مميزة في نطاق نشاطها وأدائها الاقتصادي. وتمكنت جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي عن العام 2009 من استقطاب رعاة جدد من أبرز الشركات والجهات الاقتصادية حيث شاركت شركة بيرلايت ميدل إيست في الجائزة بصفتها الراعي الرئيسي للجائزة وشركة جلف تينر المحدودة كراع للفئة الذهبية.

من جانبها قالت ندى الهاجري المنسق العام للجائزة ان الشركات تحتاج في الوقت الراهن إلى الارتقاء بمستوى الاداء بما ينسجم مع معايير الجودة والتميز المعتمدة عالميا سيما في ظل المنافسة القوية التي تشهدها الاسواق المحلية والاقليمية والدولية في الوقت الراهن وانطلاقا من ثقتنا بقدرة الشركات المحلية على تحقيق النجاح في حال اعتمادها على معايير وإجراءات ذات مستوى عالمي نحرص على تطوير هذه الجائزة بهدف تكريم الابداع ودعم ثقافة التميز ضمن البيئة الاقتصادية في الإمارة.

الشارقة- مصطفى عويضة