تعهدت اقتصادات منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا الباسفيك «ابيك» بمواصلة مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في التغلب على الازمة الاقتصادية وتعزيز قدراتها للحصول على فرص دخول الاسواق العالمية. وقال الوزراء والمسؤولون عن الشركات الصغيرة والمتوسطة في اقتصادات الابيك هذا الالتزام في الاجتماع الوزاري للمنتدى حول هذه الشركات. واكدوا مجددا دعوة قادة الاقتصادات الاعضاء بالابيك الى مواصلة وضع مقاومة الحمائية في قائمة الاولويات مع دعم بناء القدرات والحصول على تمويل الابيك للشركات الصغيرة والمتوسطة.
وردا على سؤال حول تحرك الامم المتحدة لفرض تعريفات اضافية على انابيب الصلب والاطارات الصينية في مؤتمر صحافي، قال لي يي شيان، وزير الدولة السنغافوري للتجارة والصناعة والقوة العاملة، ان سهولة القيام بالاعمال يعد امرا في غاية الاهمية بالنسبة لصادرات هذه الشركات. واضاف مع تجديد الالتزام بمقاومة الحمائية في الاجتماع ان جميع الاقتصادات تعرف الآن ان الشعوب تراقب اي شكل من اشكال الاجراءات الحمائية. ويجب التفكير مليا في فرض اي اجراءات حمائية او التفكير في ذلك.
وذكر ان تطوير هذه الشركات حظي باهمية اكبر بسبب الازمة الاقتصادية. وقال: نحتاج لايجاد سبل لتعزيز القدرات التي تدعم نموها في المدى البعيد. واعترف الوزراء في الاجتماع بأنه مع علامات الانتعاش الاقتصادي العالمي، سيكون التركيز الآن على السياسات والمبادرات التي تساعد هذه الشركات في المنتدى على ان تصبح اكثر مرونة وان تهيئ نفسها للإمساك بفرص النمو الجديدة.
ورحبوا باقتراح سنغافورة دراسة مفهوم وجدوى اقامة مركز ابحاث السوق وتنمية القدرات في هذه الشركات لتنسيق جهود الاقتصاديات الاعضاء لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على دخول الاسواق العالمية. وحضر الاجتماع الوزاري، الذي عقد هنا في الفترة من 8 الى 9 اكتوبر، 20 وزيرا وممثلا.
وفي سياق متصل قال سكرتير عام رابطة دول جنوب شرق آسيا الآسيان د. سورين بيتسوان، إن الدول التى انضمت إلى الآسيان تعقد آمالها على ان علاقاتها الاوثق مع الصين ستساعدها فى تحفيز النمو الاقتصادى فى المنطقة. وأوضح سورين: مع صعود الصين كثالث اكبر اقتصاد، سيعزز توثيق التعاون والتوحيد مع اقتصادات الآسيان وضعنا في انحاء العالم.
وستكون تكلفة الانتاج منخفضة، وكفاءة وتوزيع المنتجات على بقية العالم اكثر فاعلية. وقال إن قاعدة الانتاج الخاصة بالشركات الصينية فى دول الآسيان ستمنح الصين ميزة في الاسواق بالجزء الغربي من المنطقة. واضاف: نأمل في انه مع نمو الصين تواصل البلاد فتح سوقها امام دول الآسيان. وستواصل الآسيان مساعدتها لنمو الصين والنمو سيكون مشتركا في انحاء المنطقة. وبالتالي، سيتحقق الاستقرار والامن في المنطقة. ووفقا لسورين، فإن النمو الاقتصادي والتجارة والاستثمار ستعتمد على الامن والاستقرار والشعور بالثقة بين المواطنين في المنطقة.
واوضح سكرتير عام الآسيان ان دول الاسيان ستساعد الصين في تحسين نموها من خلال امداد المصنعين الصينيين بالعناصر اللازمة، ويمكن ان تقدم الصين مساعدتها لدول منطقة جنوب شرق آسيا لتحفيز اقتصادهم من خلال نقل التكنولوجيا وبرامج التدريب والاستثمار والسياحة. وأكد سورين ان اتفاقية التجارة الحرة بين الاسيان والصين التي ستدخل حيز التنفيذ ستمهد الطريق لزيادة الجهود لبناء مجموعة الاسيان. ومن المقرر ان تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ في الاول من يناير 2010. وقال إن الاسيان يمكن ان تصبح منتدى تنسيق سياسي استراتيجي للصين يستهدف دفع بناء المجتمع الدولي في المنطقة.
وكالات
