شهدت أسواق الصرف الأجنبي تقلبات شديدة خلال الاسبوعين الماضيين حيث ارتفعت العملات الرئيسية اليورو والجنيه الاسترليني والين مقابل الدولار اثر تقارير تفيد بإجراء مباحثات بين دول الخليج وروسيا والصين واليابان وفرنسا لاستخدام سلة عملات بدلاً من الدولار الأميركي في تسعير النفط، مما زاد من حالة فقدان الثقة التي غلبت على الدولار منذ أكثر من عام والاتجاه للبحث عن ملاذ استثماري آمن فارتفع الذهب ليلامس 1050 دولاراً للاوقية.
وقال محمد يحيي عمر مدير عام الرستماني للصرافة ان ارتفاع العملات الاجنبية الرئيسية امام الدولار الاميركي، وبالتالي الدرهم نظرا لارتباط الدرهم بالدولار أدى الى تحجيم عمليات تحويل الاموال لدول اوروبا، وبخاصة المبالغ الكبيرة من التجار والشركات في انتظار انخفاض اسعار العملات الاوروبية.
وأكد ان التقارير الاخيرة التي تناقلتها وسائل الاعلام الاجنبية حول استخدام بعض الدول ومنها دول الخليج والصين سلة عملات بدلا من الدولار في تسعير النفط عمق من حالة عدم الثقة في الدولار والتوجه الى العملات الاخرى القوية كالجنيه الاسترليني واليورو وكذلك الذهب كملاذ استثماري آمن.
ومن جانبه اوضح اسامة ال رحمة مدير عام الفردان للصرافة ان اعلى سعر وصل اليه الجنيه الاسترليني هو 04 .6 دراهم واقل سعر هو 79 .5 دراهم خلال الاسبوعين الماضيين، وبلغ اعلى سعر لليورو 44 .5 دراهم واقل سعر 32 .5 دراهم، وسجل اعلى سعر للين الياباني 041 .0 درهم والاقل 040 .0 درهم، مشيرا الى ان الجنيه الاسترليني اغلق امس على 85 .5 دراهم واليورو 39 .5 دراهم والين 041 .0 درهم.
وقال ان قرار البنك المركزي الاوروبي امس بابقاء الفائدة على وضعها الحالي دون اي تغيير حتى نهاية العام قد يؤدي الى انخفاض اليورو خلال الفترة القادمة.
دبي- محمد هيبة
