تطبيقا لخطة إعادة الهيكلة التي خضعت لها إدارة الأمن والسلامة في الهيئة العامة للطيران المدني مؤخراً والتي بموجبها تم تقسيمها إلى إدارتين منفصلتين، هما إدارة السلامة الجوية وإدارة امن الطيران والبنية التحتية.
سعت الهيئة إلى تطوير حلول تسهم في تحسين أداء الإدارتين، فوقع اختيارها على نظام كيو-بَلْس من شركة جيل ليمتد الاسكتلندية لتطوير البرامج.
ويسهم هذا النظام في تعزيز الدور الرقابي المنوط بهاتين الإدارتين على قطاع الطيران المدني في الدولة، من خلال أتمتة جميع الإجراءات التفتيشية وتحليل مخرجاتها مما يختصر الكثير من الوقت والموارد الأخرى المطلوبة لإجراء التفتيش وفق النظام اليدوي العادي ويسهم في دعم اصدار القرارات السليمة في وقت اقل.
وتعتبر الهيئة العامة للطيران المدني الأولى بين مثيلاتها في العالم التي قررت الولوج في هذا المجال، وذلك قيامها بدورها المنوط بها بموجب قانون إنشائها وهو تنظيم قطاع الطيران المدني داخل الإمارات العربية المتحدة والرقابة عليه لضمان تطبيق اعلى معايير السلامة والأمن الجويين. وسيسهم نظام كيو-بَلْس في تحسين الاتصالات بين كلتا الإدارتين وتبادل البيانات المشتركة ضمن بين اهتمام واحده تهدف إلى سلامة المجتمع .
وأوضح سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، قائلا: لقد اتخذت الهيئة العامة للطيران المدني، باعتبارها أول هيئة تنظيمية في العالم تتبنى هذه المقاربة، مبادرة حقيقية في مجال تطوير نظام الرقابة على السلامة والأمن.
وأضاف: علاوة على كون هذا مشروعا مبتكرا ويشتمل على مقاربة فريدة بالفعل لمعضلة كثير ما أرقت الجهات الرقابية والمشغلين معا، فانه من المشجع للغاية أن نرى التكنولوجيا تُطبّق بهذا الأسلوب المبتكر في قطاع يتحتم فيه الاستفادة الكاملة من جميع التطورات والموارد المتاحة لخلق بيئة داعمة له.
وقال دونالد ماسيفر مدير عام جيل ليمتد: من المؤكد أن هذا المشروع سيسد الفجوة القائمة بين هيئة تنظيم الطيران والجهات الخاضعة لإشرافها والتي عادة ما تكون مصدرا للإحباط في صناعة الطيران حول العالم. وتمتلك شركة جيل خبرة كبيرة في مجال تزويد حلول سلامة الطيران، ولا شك أن كيو-بَلْس هو الحل الأمثل في صناعة الطيران.
