أكد سعيد علي خماس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة حرص الغرفة علي تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والسودان وتشجيع رجال الأعمال في الفجيرة للتواصل مع نظرائهم في السودان لتبادل المعلومات والآراء حول إمكانية إقامة مشاريع مشتركة باستغلال فرص الاستثمار الواسعة التي يتمتع بها السودان خاصة في مجال الزراعة واستغلال الثروات النفطية والتعدينية .
جاء ذلك لدي استقبال رئيس غرفة الفجيرة أمس بمكتبه بالغرفة بحضور سلطان جميع عبيد نائب مدير عام الغرفة ، منيرة عبد الحليم أبو قصيصة المستشارة الاقتصادية بالسفارة السودانية لدى الدولة ترافقها عطيات عبده عثمان الملحقة الاقتصادية بالسفارة.
حيث تم خلال اللقاء بحث العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والسودان عامة وسبل تنشيط علاقات القطاع الخاص في الفجيرة والسودان.
وأوضح رئيس الغرفة خلال اللقاء أن الفجيرة ترتبط تجاريا مع السودان مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات والسودان عبر الفجيرة بلغ أكثر من 27 مليون درهم العام الماضي.
وقال إننا نتطلع إلى رفع مستويات التبادل التجاري بين الفجيرة والسودان في المستقبل القريب في إطار تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين. وأكد على أهمية تبادل زيارات الوفود الاقتصادية والمشاركة في المعارض التي تقام في البلدين .
وأوضح رئيس الغرفة أن إمارة الفجيرة في إطار مواكبة النهضة الاقتصادية للدولة تمكنت من أن تتبوأ مراحل متقدمة مسترشدة في ذلك بالتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.
وأشار إلى أن الإمارة أصبحت خلال الفترة الماضية وجهة جاذبة للمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والأجنبية وذلك لما تتيحه من فرص استثمارية واعدة في مجالات الصناعة والسياحة والخدمات ولما تتميز به من موقع استراتيجي على المياه المفتوحة خارج مضيق هرمز ولكونها مركزا هاما لخطوط التجارة العالمية بين الشرق والغرب كما أنها تزخر بصناعات البناء وكسارات الصخور ومنتجاتها المختلفة.
من جانبها استعرضت المستشارة الاقتصادية بالسفارة السودانية لدي الدولة بيئة المناخ الاستثماري في بلادها مشيرة إلى إن السودان ينتهج سياسة تقوم على التحرير الاقتصادي، وترتكز علي دور القطاع الخاص في مباشرة العمليات الإنتاجية وما يتبعها من إجراءات. وأكدت على حرص الحكومة السودانية لتذليل المعوقات التي تواجه المستثمرين في كافة المجالات.
وأوضحت أن سياسة التحرير الاقتصادي بالسودان تمنح المستثمر حرية كاملة في الاستثمار، وتحول الأرباح للخارج والتصرف في المنتجات بالتصدير أو البيع في السوق المحلي .
وأوضحت أن السودان يعتبر من اكبر الأقطار العربية والأفريقية مساحة ، كما يمتاز السودان بموقع جغرافي في قلب القارة الأفريقية ، ويجاور تسعة دول مما يجعل منه معبرا تجاريا لأسواق البلدان المجاورة.
وأشارت إلى أن السودان يمتلك إمكانيات وموارد طبيعية ضخمة من أراضي شاسعة صالحة للزراعة تقدر بحوالي (200) مليون فدان ، وموارد مياه وفيرة من الأمطار والأنهار والمياه السطحية والجوفية إلى جانب ثروة حيوانية تقدر بحوالي (113) مليون رأس من الأبقار والضأن والماعز والإبل ، تعتمد في غذائها على مراعي طبيعية مما يجعلها مرغوبة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي ختام اللقاء قدمت دعوة للغرفة لحضور الدورة 27 لمعرض الخرطوم الدولي في فبراير من العام القادم.
