احتلت إعمار العقارية مركز الصدارة بين الشركات الخليجية في الاستبيان الافتتاحي من خلال الشبكة الالكترونية، والذي تم إجراؤه بواسطة موقع شركة هولفرسون أند هولفرسون إتش أند إتش ويبرانكنج جي سي سي استبيان للتصنيف من خلال الشبكة الالكترونية.
بينما ذهب المركز الثاني لشركة أبو ظبي الوطنية للطاقة، كما حققت زين المركز الأول بين أفضل ثلاث شركات من حيث أداء الموقع على شبكة الانترنت. وبين الدول فقد حققت البحرين أعلى المعدلات القياسية في المنطقة تبعتها بفارق ضئيل الإمارات.
وللمرة الأولى في تاريخه يقوم موقع إتش أند إتش للتصنيف على شبكة الانترنت بإدراج دول مجلس التعاون الخليجي ضمن عملية الاستبيان السنوية التي يجريها بغرض معاينة أداء مواقع الشركات على الشبكة الالكترونية، وقد شمل الاستطلاع الشركات الخمسة وثمانين الأكبر في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تم احتساب واعتماد النتائج وفقا لرؤوس المال في السوق وذلك في خمس من دول مجلس التعاون الخليجي التي شملها التصنيف.
تم تقييم المواقع وفقا لتطبيق 140 معيارا مختلفا وجميعها مستمدة من الاستبيان السنوي الخاص بإتش أند إتش الذي يجريه مجموعة من صحفيين مختصين بالأعمال، المحللين والمستثمرين وذلك بهدف تحديد ومعرفة ما هي المعلومات والميزات والتطبيقات التي يعتبرون أنها حسب رأيهم بمثابة العوامل الأهم، من بين مجموعة من مواقع الشركات عبر الشبكة الالكترونية المدرجة.
وفي هذا العام فقد اشتمل التصنيف العالمي على 800 موقع الكتروني خاص بالشركات في 30 دولة مختلفة.
وتزايد عدد الشركات المدرجة في منطقة الخليج بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، كما بدأت المنطقة تصبح أكثر جذبا وأهمية بالنسبة للمستثمرين العالميين، وهذا هو السبب في إدراجها ضمن استطلاع إتش أند إتش للتصنيف من خلال الشبكة. ووفقاً للقواعد المنظمة فإن أي شركة ترغب بالمنافسة للحصول على موطئ قدم لها ضمن نطاق الاهتمام العالمي، فمن الواجب عليها استخدام نوعية متقدمة من الاتصالات من خلال شبكة الانترنت.
وقال نيكولاس لونت، المدير العام في منطقة الخليج لشركة إم كوميونيكيشن إحدى الشركات الشقيقة لإتش أند إتش، في معرض تعليقه على نتائج ذلك الاستبيان: من الأهمية بمكان أن نضع هذه النتائج في نصابها الصحيح وتعميمها على نطاق المنطقة بشكل أوسع.
وكذلك أن نضع بعين الاعتبار أن المستثمرين المحليين ومن شرق آسيا يعتبرون بمثابة متابعين هامين للشركات المدرجة على قائمة جي سي سي، لا سيما وأن معظم الشركات التي يتم إدراجها في تلك القائمة تعتبر بمثابة الشركات الأكثر تميزا وتفوقا وأهمية بين أقرانها في المنطقة وذلك من حيث علاقات المستثمرين والعلاقات العامة على حد سواء.
ومن الضرورة بمكان أن يركز مسؤولي صناعة علاقات المستثمرين والعلاقات العامة على مساعدة تلك الشركات في إعداد وحشد المبادئ والطرق الملائمة لمتابعيهم وعملائهم الأساسيين.
وذلك من خلال تطبيق العناصر الأفضل للممارسات العالمية الأكثر تميزا، فعلى سبيل المثال تستخدم الدار العقارية الفيديو والصور الفوتوجرافية على موقعها الالكتروني، في مثال أكثر من رائع لشركة تقدم لمساهميها الوجه الإنساني والدينامكي في آن معا، وهو كما أعلم أمر تقدره دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص من خلال آفاقها وتطلعاتها.
وحقق بيت تمويل الخليج الذي سجل (5 .26) نقطة، أعلى الدرجات في قطاع التمويل العام، تاركا المركز الثاني لمجموعة البركة المصرفية محققة (26) نقطة، وآراب بانكنج كوربوريشن (5 .25) في المركز الثالث.
كما حقق بنك الخليج التجاري (الخليجي) الذي سجل 75 .28 نقطة، أعلى الدرجات في القطاع البنكي، بينما نجد في المركز الثاني بنك دبي الوطني الإمارات محققا (75 .25) نقطة، وبنك أبوظبي الوطني في المركز الثالث محققا 75 .24 نقطة.
أما زين فقد احتلت بتحقيقها 5 .33 نقطة المركز الأول في قطاع الاتصالات، وذهب المركز الثاني إلى قطر تيليكوم (28) نقطة، والمركز الثالث إلى شركة اتصالات دو محققة (75 .22) نقطة.
بينما حصلت الدار العقارية على جائزة خاصة بخصوص الاستخدام الأمثل للفيديو والصور الفوتوجرافية، بغرض إظهار بنية وتوصيف الشركة الخاصة بها.
استبيان شامل
يعتبر الاستبيان الذي تجريه إتش إند إتش ويبرانكنج، والذي يحتفل بنسخته الثالثة عشرة في هذا العام، بمثابة عمليات الدارسة والبحث والتحليل الأكثر شمولا في مجال الاتصال عبر شبكة الانترنت في أوروبا.
حيث تعمل الدراسة على تقييم النسخة الإنجليزية من المواقع الالكترونية للشركات، باستثناء الأقسام التجارية، فقد تم تأسيس إتش إند إتش ويبرانكنج ليصبح بمثابة معيار دولي لتقييم أداء المواقع الالكترونية في 700 شركة من أكبر الشركات الأوروبية المدرجة.
ويقوم استبيان إتش إند إتش ويبرانكنج في كل عام باستطلاع واستكشاف متطلبات أسواق رأس المال وذلك من خلال مجموعة أسئلة يتم إرسالها إلى محللين، مستثمرين وصحافيين مختصين بالأعمال. إذ قام ما يقارب 350 مهنيا محترفا على نطاق أوروبا بالرد على استبيان العام 2009، والذي كان هدفه الرد على سؤال عن كيفية استخدامهم لشبكة الانترنت وعن ماهية المعلومات والميزات والتطبيقات التي يتطلبون وجودها في المواقع الالكترونية الخاصة بالشركات، وقد تم استخدم إجاباتهم تلك بغرض تحديد النظام والبروتوكول الذي سوف تستند إليه عملية التقييم.
