عزا تقرير صادر عن بنك الإمارات دبي الوطني التحسن الذي طرأ في تداولات الأسواق المحلية خلال الفترة الأخيرة إلى عدة أسباب أهمها التغيرات التي طرأت على أسعار الفائدة في البنوك العاملة بالدولة. وتابعت أسواق الأسهم المحليّة تسجيل أداءٍ جيدٍ خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من خلفية المشاكل التي شهدتها بورصة وول ستريت.
وقال التقرير: نشعر بورود المزيد من المال انطلاقاً من النقد، وتوجيهه إلى أسواق الأسهم المحليّة، مع تراجع نتائج السوق المالية. وتجدر الإشارة إلى أنّ أيام معدّلات الإيداعات النقديّة العالية جداً قد أصبحت من الماضي البعيد، بعد أن باتت معدّلات الفائدة القصيرة الأمد بالعملات المحليّة، تقترب أكثر فأكثر من معدّلات الفائدة بالدولار الأميركي.
أمّا معدّل الفائدة السائد بين البنوك الإماراتيّة لشهرٍ واحد، فبلغ الآن 64, 1%، هذا، مقارنةً بمعدّل للدولار سجّل نسبة 244, 0%. في المقابل، فإنّ الثقة في سوق الأسهم تترافق مع تعزيز ثقة المستثمر وفقاً لما أظهرته الدراسة الإحصائيّة الأخيرة التي أجرتها شركة شعاع كابيتال.
وما يشجّع أكثر فأكثر هو أنّ الإقراض من المصارف الإماراتيّة ازداد بنسبة 7, 0% في شهر أغسطس، مقارنةً بالنسبة التي تمّ تحقيقها في الفترة نفسها من العام المنصرم. كذلك، ارتفعت القروض الشخصية بنسبة 6, 1% للشهر الثاني على التوالي. (البيان)
