من المقرر أن تناقش صناديق الثروات السيادية على مستوى العالم في اجتماعها الذي يبدأ اليوم في أذربيجان كيف ساعدت جهودها لتنظيم نشاطها والانفتاح على العالم في إكسابها درجة أوسع من القبول في عالم مازال ينظر إليها بتشكك.
وبعد عام من تبني صناديق الاستثمار الحكومية مبادئ سانتياغو الخاصة بتطبيق خطوط إرشادية لممارساتها تجتمع صناديق الثروات السيادية في باكو في إطار المنتدى الدولي لصناديق الثروات السيادية لمدة يومين من اليوم لمراجعة أنشطة أسواق المال والاستثمار.
وتعتبر سلوكيات هذا القطاع -الذي يبلغ حجمه حاليا نحو ثلاثة تريليونات دولار ومن المتوقع أن يتضاعف إلى أكثر من مثليه على مدى عشر سنوات- أمرا بالغ الأهمية لمجتمعات الاستثمار بشكل عام التي تتأثر بالقرارات التي تتخذها الصناديق السيادية فيما يتعلق بنطاق واسع من الأنشطة من التخصيص التقليدي للأصول إلى الاستثمار الأخلاقي.
وقال جون نوجي مسؤول المؤسسات الرسمية في شركة الاستشارات ستيت ستريت جلوبل في تقرير صدر مؤخراً الدول صاحبة الصناديق السيادية مدركة تماماً لاعتمادها على الأسواق المفتوحة: إنها تأخذ في الاعتبار مخاوف حكومات الأسواق التي تستثمر فيها والحاجة للتعامل بحرص مع الدول الغربية. وأضاف ان أغلب الصناديق السيادية الآن ترى قيمة في العمل معا وقلة فقط تتمسك بالعمل المنفرد.
(رويترز)