أعلنت مايكروسوفت الخليج أمس أنها تقدمت بشكاوى جنائية أفضت إلى القيام بأربع حملات تفتيش بالتعاون مع السلطات المعنية في دولة الإمارات على مدار الشهرين الماضيين، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لمكافحة البرمجيات المزيفة، وضمان حقوق التجار المرخّصين ومستخدمي المنتجات الأصلية في المنطقة.
وأسفرت الحملات التي تم تنفيذ ثلاث منها في دبي وواحدة في الشارقة، عن مصادرة كمية من أقراص برمجيات مزيفة، وعدد من أجهزة الكمبيوتر الشخصية المحملة بنسخ غير أصلية من نظام التشغيل ويندوز، وبرنامج مايكروسوفت أوفيس.
وبوصفها عضواً فعالاً في اتحاد منتجي البرامج التجارية، المؤسسة الدولية التي أسسها قطاع البرمجيات العالمي بهدف تعزيز أمن وشرعية العالم الرقمي، تواصل مايكروسوفت توعية عملائها وشركائها بالآثار السلبية لقرصنة البرامج على الاقتصاد المحلي، وتعزيز الوعي بالمخاطر التي قد يتعرض لها مستخدمو البرمجيات المزيفة، ومنها التعرض للفيروسات، أو سرقة الهوية الإلكترونية أو معلومات البطاقة الائتمانية.
وبتعاونها المتواصل مع الهيئات الحكومية المحلية، تكون مايكروسوفت قد خطت خطوة جديدة في مسيرة جهودها الإقليمية الرامية إلى مكافحة قرصنة البرمجيات، نحو اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مصنعي وموزعي هذه المنتجات غير الشرعية.
وفي هذا السياق، قال المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي، مدير عام وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات: تعد قرصنة البرمجيات أحد أبرز المخاطر التي تهدد القطاع التقني على مستوى العالم. وعلاوة على انعكاساتها السلبية الخطيرة على الاقتصاد والابتكار، تشكل هذه التجاوزات تهديدات خطيرة على الشركات والمستخدمين في آن معاً.
قال جواد الرضا، مدير حقوق الملكية الفكرية في مايكروسوفت الخليج: تواصل مايكروسوفت جهودها للتصدي لظاهرة قرصنة البرمجيات بشكل جدي، انطلاقاً من التزامها المتواصل تجاه توفير المنتجات التي تحقق أعلى مستويات رضا العملاء وتلبي تطلعاتهم. ومن هنا، فإننا نحرص على التعاون مع الأطراف المعنية في كافة أنحاء منطقة الخليج، من حكومات وشركاء ومؤسسات تعليمية وثقافية، من أجل تعزيز الوعي بأهمية حماية حقوق الملكية الفكرية بالنسبة للاقتصاد.
دبي ـ «البيان»