أعلنت «نخيل» أن العمل في مشروعها السكني المتكامل الفرجان يسير وفق الجدول الزمني المقرر له، سعياً إلى تسليم أول دفعة في المرحلة الأولى من منازله في الربع الأخير من عام 2010.

وقد أصحبت الأعمال الإنشائية لأكثر من 800 منزل في مرحلة متقدمة وباتت الأعمال النهائية فيها على وشك الانتهاء، مما سيتيح تسليم الوحدات السكنية للمرحلة الأولى في الموعد المحدد لها.

ويعد الفرجان مشروعاً سكنياً متكاملاً بمساحة إجمالية تصل إلى 560 هكتاراً، ويقع إلى الجنوب من مركز ابن بطوطة التجاري وبجوار حدائق ديسكفري. وقد تم بيع وحدات سكنية منها فلل بثلاث وأربع وخمس غرف نوم ومنازل ذات الشرفات بثلاث غرف نوم. وعند اكتماله، سوف يستفيد المشروع من خدمات مدرستين، ومركز طبي، ومساجد، ومتاجر سوبر ماركت يمكن الوصول إليها من الفلل سيراً على الأقدام وبمنتهى السهولة.

قال محمد راشد بن ظبيعة، المدير التنفيذي لمشروع الفرجان: لقد تم إنجاز جزء كبير من الأعمال الإنشائية في مشروع الفرجان، وبدأنا أعمال الطلاء في عدد من الوحدات ضمن المشروع، الذي تم تصميمه ليوفر أسلوب حياة عصرياً للعائلات على مقربة من مشاريع ينخيلي الأخرى، فضلاً عن سهولة الوصول إليه بواسطة المترو.

وأضاف بن ظبيعة: لقد حظي الفرجان، باهتمام كبير من قبل المستثمرين والمقيمين على حد سواء، هذا وبالاضافة أن تنفيذ المشروع يسير حسب الخطة الموضوعة للتسليم في الربع الاخير من العام المقبل.

وينبع هذا الاهتمام من حقيقة أن ينخيلي تسعى إلى إيجاد مجمعات سكنية مستدامة تضمن أرقى أساليب الحياة لقاطنيها. وفيما بدأ مشروع يالفرجاني يتجسد للعيان، فإننا على ثقة تامة من أننا سنحقق الهدف المنشود لبناء مجتمع متكامل من الأصدقاء و الجيران. ونظراً للجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها المشروع، فقد تم بيع 500 منزل في اليوم الأول للإعلان عنه.

وينقسم مشروع الفرجان، الذي يعني اسمه باللهجة المحلية مجموعة من المنازل أو القرى الصغيرة، إلى أربع مقاطعات متميزة. وهذا ما يوفر مساكن آمنة ومخططة بعناية وسط بيئة معمارية وطبيعية تحتفي بالتراث الإماراتي وتطبق أحدث المعايير المتبعة في المباني الحديثة.

دبي- «البيان»